ونوهت هيلاري إلى أن الوضع يختلف فيما يتعلق بالنظام الليبي "فلا أحد يعتقد أن القذافي كان سيتخذ قرارا ممائلاً"، في إشارة إلى الاصلاحات السياسية.
وأضافت رئيسة الدبلوماسية الاميركية "نحن نمارس ضغوطاً على الحكومة السورية كي تحترم التزاماتها" بشأن مخططات الاصلاح التي أعلنها في وقت سابق الرئيس السوري بشار الأسد واصفة الوضع في سوريا بـ"الشائكة والمؤلمة".
وفي الشأن الليبي، أشارت كلينتون إلى أن "استهداف شخص العقيد القذافي ليس ضمن مهام العمليات العسكرية للحلفاء" فيما يتعلق بتنفيذ القرار الأممي 1973 لغرض "حماية المدنيين"، ولكن "هناك أهدافا مشروعة مثل المخابئ التي يسيطر عليها القذافي وعائلته"، وأضافت وزيرة الخارجية الأميركية محذرة من أن "القذافي نفسه قد يصبح ضحية للعنف الذي بدأه على شعبه، فليبيا في حالة صراع" بين كتائب النظام الحاكم والثوار .