وافادت مصادر لقناة العالم الاخبارية بان عددا من المتظاهرين خرجوا اليوم في حي الميدان بالعاصمة السورية دمشق، للمطالبة بالاسراع في الاصلاحات التي اطلقها الرئيس السوري بشار الاسد.
واشارت المصادر الى ان العشرات تظاهروا في عدد من المدن والمناطق السورية هاتفين بشعارات الحرية ورفعوا لافتات كـتب عليها "نعم لمحاربة الفساد".
كما خرج العشرات في مدينة داريا رددون هتافات في ذات السياق في ظل غياب ملحوظ لقوى الامن هناك.
وفي حمص، سمع صوت اطلاق نار في المدينة عقب صلاة الجمعة وقامت مجموعات مسلحة باطلاق النار على الجيش في احياء البياضة وبابا عمرو، وعشيري، ومنطقة باب تدمر ما ادى الى اشتباكات بين الجيش وهذه المجموعات.
هذا، فيما نقلت وكالة رويترز عن ناشط حقوقي ان 5 متظاهرين قتلوا خلال تظاهرة مدينة حمص.
وخرج متظاهرون في مدينة السلمية بمحافظة حماة من قبة تامر باتجاه شارع السعن اليوم حيث انفضت المظاهرة من تلقاء ذاتها دون اشتباكات.
وفي بانياس، خرجت تظاهرة في المدينة بعد صلاة الجمعة من عدة جوامع واجتمع المتظاهرون في ساحة القبيات كما انضمت اليهم تظاهرة قادمة من قرية المرقب بدون حدوث اية احتكاكات مع عناصر الجيش.
وفي المنطقة الشمالية الشرقية خرج متظاهرون بعد انتهاء صلاة الجمعة في القامشلي من جامع (قاسمو) واتجهوا الى دوار الهلالية، كما خرج المئات في مدينة الدرباسية من جامع (حاج سلطان) وتوجهوا الى السوق الرئيسي.
كما تظاهر العشرات في مدينة عامودا عند المدخل الرئيسي على طريق عام الحسكة عامودا.
وفي دير الزور، تظاهر المصلون امام جامع عثمان بن عفان وتوجهوا الى دوار (غسان عبود) وفي جامع (مصعب بن عمير) في حي الحميدية، كما خرج المتظاهرون في حي الثورة وهتفوا لوحدة الشعب السوري.
من ناحية اخرى، كشفت صحيفة "البناء" اللبنانية ان الموقوفين على خلفية الاحداث الاخيرة التي شهدتها سوريا ادلوا بمعلومات كاملة عن الجهات التي عملت من خارج البلد على مد عملائها بالمال والسلاح لمواجهة الحكومة وعزل بعض المناطق لاقامة جيوب صالحة لكي تكون قواعد لتخطيط العمليات الارهابية وانطلاقها، من قنص وتفجير مراكز امنية وعسكرية واحراق مراكز حزبية ودور عبادة واغتيال شخصيات عسكرية وسياسية.
واضافت الصحيفة: ان القيادة السورية بدات تنفيذ خطة محكمة لاقفال الثغرة التي هربت عبرها الاسلحة والمتفجرات الى داخل اراضيها بغية ضرب الاستقرار الامني واحداث فتنة طائفية ومذهبية تستنهض الغرائز وتدمر وحدة البلاد.
وافادت المعلومات ايضا ان هدف هذه الاعمال كان خلق قطاعات جغرافية محددة وفق خرائط واضحة، خارجة عن سيطرة السلطة المركزية.
كما تضيف المعلومات ان الدولة قد حددت فاصلا زمنيا للانتهاء من الملاحقات والتحقيقات واحالة المرتكبين الى القضاء ليحاكموا علنا امام الجمهور ووسائل الاعلام.
الى ذلك، اكدت مصادر سورية لقناة العالم ان الرئيس الاسد يدرس مقترحا لتعديل المادة الثامنة من الدستور بما يسمح بتاسيس الاحزاب ومشاركتها في العملية السياسية.