وقال القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي صدر الدين القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة في النجف الاشرف ، إن "على القائمة العراقية أن تقدم اعتذارا عما صدر من تصريحات مسيئة على لسان المتحدث باسمها النائب حيدر الملا والتي وجهها للزعيم الإيراني الراحل الخميني"، داعيا الى أن "يسحبوا ما قيل من كلام ويعلموا انه كلام لا يغتفر".
وكان المتحدث باسم القائمة العراقية النائب حيدر الملا اطلق في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، تصريحات نابية للامام الخميني الراحل في قياسه بينه وبين ديكتاتور العراق المقبور صدام حسين.
وأضاف القبانجي أنه "عند المقارنة بين الخميني وصدام ستجد أن صدام قتل شعبه في حين أنقذ الخميني شعبه"، مشيرا إلى أن "تصريحات العراقية بمثابة استعداء للشعوب التي نريد صداقتها".
وأعتبر هذا القيادي في المجلس الأعلى أن "الشعب الهندي والعالم يفتخر حتى الآن بغاندي، أما نحن فلا نعطي الشعب الإيراني حق الافتخار بمن حرره وحقق له تطلعاته"، مؤكدا أن "على المتحدث باسم القائمة العراقية أن "يعرف أن الخميني رجل دين قبل أن يكون قائدا سياسيا".
وحذر مجددا "لا نسمح لأحد بان ينتقد الخميني".
وكان التحالف الوطني العراقي أكد أنه سيطالب برفع الحصانة عن حيدر الملا لتصريحاته المشينة ضد الامام الخميني الراحل في حال عدم تقديمه اعتذارا، واصفا تلك التصريحات بـأنها "غير مسؤولة".
وأثارت تصريحات الملا ردود فعل غاضبة من الكثير من السياسيين وبعض مراجع الدين، إذ طالب المرجع الديني محمد علي العلوي الجرجاني الحكومة العراقية بمقاضاة النائب حيدر الملا على خلفية تطاوله على الإمام الخميني، وأكد أن الاعتداء على الخميني هو اعتداء على جميع الشيعة، مهددا بأن الشيعية ستتخذ إجراءات حازمة ضد الملا، فيما طالب النائب عن التحالف الوطني عبد الحسين عبطان، في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، الأربعاء، الملا بتقديم اعتذاره للشعب العراقي والشعوب الإسلامية بشأن تلك التصريحات.
ومن جانب آخر شدد القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي في العراق على ضرورة "إنهاء التواجد الأميركي في العراق"، معتبرا أن "بقاء تلك القوات على الأرض العراقية لا مبرر له".
وأشار القبانجي إلى "أحقية الشعب بالتظاهر ورفض الوجود الأميركي"، مؤكدا أن "الوجود الأجنبي لا يزيدنا إلا جنونا" بحسب تعبيره.