وقال منصور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة:ان الثورة في اليمن هي ثورة بكل معاني الكلمة فحين تخرج الجماهير الى الشارع بهذه الكثافة والجموع وبهذا الاصرار، على الجميع ان يعلم انها ثورة وليست ازمة كما تدعي دول مجلس التعاون، وان اي مبادرة مرفوضة ما لم تحترم مطالب الشعب.
واضاف: ان الشعب اليمني له مطلبه وهو تنحي الرئيس علي عبد الله صالح وان الدستور في حالة الثورة لم يعد له مكان ولا تطبيق في البلاد، لذلك فان الحديث عن مبادرة دول مجلس التعاون كان يجب ان يتضمن الحل بين ثورة الشعب والرئيس، وليس حلا للازمة فهي ليست ازمة انما هي ثورة، ونحن نرفض هذا التعامل مع الثورة من قبل مجلس التعاون.
وتابع منصور: ان الشعب اليمني خرج الى الشارع ولن يرجع الى ان تتحقق كافة مطالبه، فالحديث عن ضمانات للرئيس كي يتنحى مرفوض من قبل الشعب، واي ضمانات تعفيه من المحاكمة العادلة وتسقط عنه الجرائم مرفوضة، فابناء الثورة مصرون على هذه المطالب.
واعتبر مندوب اليمن لدى جامعة الدول العربية ان مجلس التعاون اعطى املا لصالح في البقاء في السلطة وفي ايجاد مخرج له.
وقال: لو انهم تركوا الامر دون تدخل منهم لكان خيرا لهم وللشعب اليمني، وان عدم مناصرتهم للثورة سيقلب الامر وبالا عليهم ، وبالتأكيد ستصلهم رياح التغيير فالشعب اذا ثار فستصل اصواته الى بقية دول الجوار.
هذا ونصح منصور دول مجلس التعاون في الحليج الفارسي بان يصلحوا علاقتهم مع الشعب اليمني دون ان يتعلقوا بشخص واحد، وطالبها بتطبيع العلاقة مع الثورة اليمنية وعدم مناصرة الظالم والدكتاتور وان لا يسعوا لانقاذ صالح من المستنقع الذي هو فيه.
FF-06-16:40