عباس يؤكد على ان المفاوضات هي الخيار الوحيد للتسوية
الأربعاء ١٧ مارس ٢٠١٠
٠٩:٠١ بتوقيت غرينتش
أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إثر لقائه الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا في رام الله أن المفاوضات هي الطريق الوحيد للوصول الى التسوية.
وقال عباس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البرازيلي "اننا حريصون على الوصول الى السلام من خلال المفاوضات ولا طريق آخر غير المفاوضات".
واضاف انه يجب "على اسرائيل ان تنفذ الالتزامات المطلوبة منها في خارطة الطريق ووقف النشاطات الاستيطانية كاملة في الضفة الغربية والقدس الشرقية للذهاب الى اية مفاوضات مع الجانب الاسرائيلي".
وتابع "لقد وافقنا على المفاوضات غير المباشرة وليست لدينا شروط مسبقة. نريد نحن والاسرائيليين ان تطبق الشرعية الدولية وخطة خارطة الطريق".
ولفت الى انه "كان مطلوبا منا التزامات محددة نفذناها، وعلى اسرائيل التزامات مطلوب منها تنفيذها، ابرزها وقف الاستيطان في كل الاراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية، وهذه التزمات دولية وردت في خارطة الطريق، والآن تعبر عنها وتريدها الولايات المتحدة. مطلوب الايفاء بهذ الالتزامات".
واشار عباس "الى ان لزيارة الرئيس البرازيلي اهمية بالغة بالنسبة لنا، حيث انها تأتي في وقت تواجه فيه العملية السياسية صعوبات كبيرة، حيث تشكل الممارسات الاسرائيلية وخاصة مواصلة الاستيطان، تهديدا لقرارات الشرعية الدولية وجهد المجتمع الدولي الهادف لاحلال سلام عادل وشامل في المنطقة".
وقال ان "هذه اللقاءات تدل على عمق العلاقات والتقارب بين الجانبين الفلسطيني والبرازيلي, رغم البعد الجغرافي".
واوضح "ان للبرازيل كدولة كبرى دورا كبيرا ليس فقط في القارة الاميركية فحسب، بل على الصعيد الدولي. نطلب منها بذل كل ما يستطيع من جهد لاحلال السلام العادل والشامل في المنطقة، السلام الذي يضمن حقوق شعبنا العيش الكريم على حدود دولتنا 67 وعاصمتها القدس الشرقية جنبا الى جنب مع دولة اسرائيل".
ودعا عباس "البرازيل الى جانب المجتمع الدولي لبذل جهد اكبر لفك الحصار الاسرائيلي عن شعبنا في قطاع غزة، والافراج عن اسرانا في السجون الاسرائيلية".
وشكر البرازيل "على الدعم السياسي لقضيتنا ودعمها لقطاعات حياتية مهمة لشعبنا"، مشيرا الى توقيع اتفاقيات امس الاربعاء تتعلق بالصحة والتعليم والزراعة والثقافة والشباب والرياضة "مما سيكون له اثر ايجابي جدا على شعبنا الطامح للاستقلال والتنمية".
ومن جهة اخرى اكد عباس ان "المصالحة الفلسطينية مهمة جدا، ونبذل كل ما نستطيع للتوقيع على الوثيقة المصرية، حيث وقعتها حركة فتح، وننتظر حماس للتوقيع عليها لندفع باتجاه المصالحة"، مطالبا "كل الاطراف المحلية والعربية والدولية السير بهذا الاتجاه لصالح الشعب الفلسطيني".