وعقد قائد الجيش الباكستاني الجنرال اشفق برويز كياني مؤتمرا لكبار القادة بالجيش استعرض خلاله الوضع عقب مقتل بن لادن نتيجة عملية للقوات الاميركية داخل الاراضي الباكستانية.
وقالت رئاسة اركان الجيش الباكستاني في بيان لها ان رئيسها الجنرال اشفاق برويز كياني اعطى تعليماته الى كل قادة الجيش بتقليل عدد العسكريين الاميركيين الموجودين في باكستان الى حده الاقصى.
واضاف البيان: "رغم اعترافنا بوجود ثغرات في معلوماتنا الاستخباراتية حول مكان تواجد اسامة بن لادن في باكستان، فان النجاحات التي حققتها استخباراتنا ضد تنظيم القاعدة وحلفائه الارهابيين في باكستان معروفة ولا تحتاج الى اي مقارنة".
واوضح كياني "ان اي عمل جديد من هذا النوع ينتهك سيادة باكستان، سيستدعي اعادة النظر في مستوى التعاون العسكري وفي المجال الاستخباراتي مع الولايات المتحدة".
واوضح كياني في بيان ختامي للاجتماع ان الجيش سيجري تحقيقا في فشل المخابرات في رصد المطلوب رقم واحد في العالم على الاراضي الباكستانية.
وفي سياق متصل، اكد وكيل وزارة الخارجية الباكستانية سلمان بشير ان اجهزة الاستخبارات الباكستانية غير متورطة مع تنظيم القاعدة، وذلك ردا على قيام واشنطن بالامتناع عن ابلاغ باكستان مسبقا بعملية اسامة بن لادن خوفا من تسريبها.
وقال بشير خلال مؤتمر صحفي: "ان فرضية تورط الاستخبارات الباكستانية او عناصر في الحكومة مع القاعدة كاذبة ولا يمكن باي حال من الاحوال قبولها"، واعتبر ان مثل هذه الفرضية تشكل صفعة للباكستانيين خاصة للاستخبارات الباكستانية.