وطالب المعتصمون باطلاق سراح ابنائهم المحتجزين ، داعين المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الانسان الى التدخل لمساعدة العوائل الايرانية على مقابلة ابنائها الموجودين داخل المعسكر.
كما طالبوا الحكومة العراقية بتنفيذ قراراتها القاضية بتفكيك المعسكر وطرد الجماعة الارهابية من الاراضي العراقية واستعادة الاراضي الواقعة تحت سيطرتها، اضافة الى تقديم قادتها للمحاكمة.
من جهته، قال عضو ائتلاف دولة القانون في العراق عدنان السراج ان الولايات المتحدة الاميركية يهمها الحفاظ على وجود جماعة خلق الارهابية على الاراضي العراقية، لان الجماعة تعمل على توتير العلاقات بين العراق وايران.
واضاف السراج في حديث مع العالم ان الشعب والحكومة العراقية يرفظان ذلك.
وفي واشنطن، أعلنت السلطات الاميركية انها ستقرر في غضون ستة اشهر ما اذا كانت ستشطب منظمة خلق الارهابية من قائمة الارهاب.
وقالت الخارجية الاميركية انها تدرس المسالة على ضوء المواجهات الاخيرة في معسكر العراق الجديد بين الجيش العراقي وعناصر الجماعة.
وكانت الحكومة الاميركية صنفت هذه الجماعة مرتين في لائحة الارهاب، كما اعتبرتها عدة دول اوروبية منظمة ارهابية.
ويشير الحديث الاميركي عن رفع الجماعة من لائحة الارهاب الى احتمال استضافة الولايات المتحدة الاميركية لعناصرها في حال تم طردهم من العراق نهاية هذا العام.