وقال رئيس الحزب العربي الديمقراطي طلب الصانع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان اتفاق المصالحة ينعكس بشكل كيبير على كل الفلسطينيين في كل مكان، في الضفة والقطاع واراضي 1948 والشتات، حتى ان الاسرى تجاوزا محنتهم ليحتفلوا بهذا الانجاز الكبير.
واضاف الصانع، ان الانقسام انعكس على مستوى البيت والفرد الفلسطيني وتجاوز الاطار السياسي، وشكل مبعث راحة لليمين الاسرائيلي ومبعث الم لكل الفلسطينيين، مؤكدا ان المصالحة خطوة مهمة على طريق الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية.
واعتبر ان ردة الفعل الهستيرية والمتشنجة للحكومة الاسرائيلية واعداء الشعب الفلسطيني تمثل عظمة هذا الانجاز وفشلا للاستخبارات الاسرائيلية في توقعاتها حيال هذا الاتفاق الذي جاء مفاجئا وقطع الطريق على كل المتآمرين الذي بنوا استراتيجيتهم على استمرار الانقسام.
واشار الصانع الى ان الحكومة الاسرائيلية الحالية وصلت الى مرحلة الفاشيية من خلال فتوى الحاخامات بعدم بيع وايجار البيوت للمواطنين العرب ومنع احياء ذكرى النكبة والتطهير العرقي في قرى غير معترف بها من قبل الاحتلال، معتبرا ان الانقسام ساهم في تشديد الاستيطان.
واكد ان الوحدة الفلسطينية هي الرد وتؤدي الى التراجع وخلط اوراق الساسة الاسرائيليين وتضع القضية في المسار الصحيح، مبينا ان الوحدة الفلسطينية تمثل انتصارا للارادة الفلسطينية.
وحذر الصانع من ان اطالة زمن تنفيذ اتفاق المصالحة سيعطي فرصة اكبر لاسرائيل لتنفيذ مخططاتها، داعيا الى اختزال الوقت والانطلاق سريعا نحو التنفيذ.
ولفت رئيس الحزب العربي الديمقراطي طلب الصانع الى ان المصالحة تواجه الكثير من التحديات، التي يمكن مواجهتها من خلال توفر الارادة خاصة بعد التغيير في مصر باتجاه منسجم مع الموقف الفلسطيني، وفشل الولايات المتحدة في الزام الاحتلاال باي من تعهداته، ما اثبت ان الحكومة الاسرائيلية رافضة للسلام رغم حديثها عنه.
MKH-5-23:05