فقد اعرب 20% فقط من الفرنسيين الذين شملهم الاستطلاع عن ثقتهم بالرئيس "لحل المشاكل المطروحة في فرنسا حاليا".
وهذا الرقم القياسي المتدني الجديد، تراجع ثلاث نقاط مقارنة بشهر نيسان/ ابريل.
وبشان ما يتعلق بالمستقبل في "رؤيته يضطلع بدور مهم في الاشهر والسنوات المقبلة" احتل الاشتراكي دومينيك ستروس-كان مجددا المرتبة الاولى على الرغم من تراجعه نقطتين، مسجلا 46%.
وتقدم بذلك على الناشط في المجال البيئي نيكولا هولو الذي فقد ثماني نقاط مسجلا 43% بعد ان اعلن نيته الترشح الى الانتخابات الرئاسية في 2012.
وكان هولو خضع لاختبار هذا المؤشر للمرة الاولى في نهاية اذار/ مارس واحتل المرتبة الاولى بين الشخصيات السياسية مع 51%.
ومن جهة الحزب الاشتراكي، خسرت مارتين اوبري نقطة وحصلت على 42% يليها فرانسوا هولاند مع 40% مسجلا تقدما من اربع نقاط.
من جهتها تقدمت رئيسة الجبهة الوطنية مارين لوبن اربع نقاط مرة اخرى مسجلة 29%. وكانت سجلت الشهر الماضي زيادة سبع نقاط، منتقلة من 18 الى 25%.