وحول المصالحة الفلسطينية، قال هنية ان حكومته حددت اولويات وهي المصالحة ورفع الحصار واعادة اعمار ما دمره الاحتلال وكيفية مواجهة السياسات الاسرائيلية .?
وأضاف: أن الفلسطينيين تعرضوا لحرب ثلاثية الأبعاد من قبل كيان الاحتلال الاسرائيلي لضرب مشروع المقاومة وتفتيت الوحدة، ما أسفرت عن سقوط عشرات الآلاف بين شهيد وجريح.
وأوضح بأن الاحتلال واعوانه فَرضوا حصارا محكما لم يشهده التاريخ لمعاقبة الشعب الفلسطيني على اختيار من يمثلهم في الحكومة.
وأشار الى أن الحصار السياسي جاء ايضا في السعي لعزل الحكومة الشرعية من التواصل مع العالم، مؤكدا أن انجازات حكومة غزة تمكنت من الانتصار على الحصار.
وقال هنية: ان الحصار الذي فرض على غزة لم يشهد التاريخ له مثيلا وكان الهدف من ذلك القيام بعملية عقاب جماعي مبرمجة لكن لم تنتزع المواقف من الفلسطينيين بعد خمس سنوات من الحصار رغم الشهداء والعذاب والآلام .
واشار الى ان الحملة الجوية الاسرائيلية على غزة كانت اضخم حملة شنها سلاح الجو لكن الفلسطينيين واجهوا هذه المعركة بكل اوجهها واضاف: الحصار اليوم ليس الحصار الذي كان قبل عامين او قبل اربعة او خمسة اعوام والحصار سينهار.
واكد بان المال السياسي لا معنى له عند ارادة الشعب الفلسطيني وقال: لايمكن ان نبيع كرامتنا ومواقفنا السياسية مقابل حفنة من الدولارات، واشار الى ان حكومته انفقت مليار وخمسمئة مليون دولار في العديد من المجالات رغم الحصار واعتبر ان هذا رقم كبير جدا لشعب محاصر .
واضاف هنية: كنا نرغب من البداية في المصالحة الفلسطينية ونعتقد ان العمل المشترك سيؤدي الى انهيار الحصار، وقال "كنا ننتظر المتغيرات التي نلمسها في المنطقة والمصالحة الفلسطينية من ثمرات هذه المتغيرات.
وأكد هنية ان "اسرائيل تعاني من مخاطر استراتيجية تصب في صالح قضيتنا والمستقبل لنا كشعب فلسطيني وكامة عربية واسلامية "
وشدد على ان حكومته حددت اولويات وهي المصالحة ورفع الحصار واعادة اعمار ما دمره الاحتلال وكيفية مواجهة السياسات الاسرائيلية واضاف: نعيش في مرحلة التحرر من الاحتلال والسلطة والحكومة هي جزء من هذه المرحلة وليست الهدف وان الهدف الاساسي ليس اقامة الحكومة وانما تحرير الارض وعودة اللاجئين .
وقال هنية ان المصالحة الفلسطينية تأخرت لاسباب احدها التدخل الخارجي مضيفا بان هذه المصالحة يجب ان تؤمن شراكة سياسية وامنية حقيقية.