وتنص المادة الثامنة على ان "حزب البعث هو القائد للدولة والمجتمع"، حيث سيتم التعديل لتشمل كل الاحزاب المنضوية في الجبهة الوطنية التقدمية وفتح هذه الجبهة امام احزاب جديدة للانتساب والمشاركة في قيادة البلاد.?
لكن المصادر شددت على تمسك كل القوى الاساسية وفي مقدمتها الرئيس الاسد بعدم السماح بقيام الاحزاب الدينية في سوريا والحفاظ على البند الدستوري الذي يوجب على كل القوى والاحزاب ان تكون علمانية منعا لاستغلال الدين وتوظيفه في اللعبة السياسية وضرب نسيج الوحدة الوطنية السورية.