واضاف الموعد في حديث مع فضائية العالم صباح اليوم الخميس ان الشعب الفلسطيني بفصائله المختلفة وتحديدا حركتا فتح وحماس قررت الانتصار على ذاتها والذهاب نحو ارادة الشعب الفلسطيني وانهاء هذا الانقسام المقيت الذي خلف اثارا مدمرة على القضية الفلسطينية كما كان له اثر جارح على الروحية النضالية للشعب الفلسطيني .
وقال القيادي الفتحاوي ان شعار انهاء الانقسام كانت له المرتبة الاولى حتى انه تساوى مع شعار انهاء الاحتلال لاهميته ولوعي الشعب الفلسطيني بخطورة الانقسام .
وحول رد فعل رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي عبر عن انزعاجه من توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية قال الموعد ان نتنياهو لم يوفر جهدا هو والحكومات الصهيونية السابقة لالحاق الضرر بالنسيج الفلسطيني ، وهو وامثاله يعلمون ان المصالحة ستحسن الحالة الوطنية وستطور الية الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وستقدم الشعب الفلسطيني في خط سياسي متماسك وقادر بصورة اكبر على تصويب بوصلة النضال الفلسطيني وبالتالي تعرية الموقف الصهيوني الرافض لعملية السلام .
وحول ما اذا كان هناك دور غربي في انجاز المصالحة الفلسطينية قال القيادي في حركة فتح ان المؤسف هو ان الموقف السياسي الغربي تجاه القضية الفلسطينية مرتبط برمته بالسياسة الاميركية المعروفه بوقوفها منذ البداية ضد اتفاق المصالحة الفلسطينية ورفضها التعاون معه والترحيب به ، فكان هناك تريث في الموقف الغربي وانتظار لامبرر له .
واوضح الموعد ان ما سيحدث هو ان نجاح الاتفاق سيفرض حقائق جديدة على المجتمع الدولي وعلى المجتمع الفلسطيني كذلك من بينها ان هذا المجتمع وحدة سياسية متماسكة وقادر على تقديم رؤية متماسكة وواحدة للصراع العربي الاسرائيلي وان يتوجه الى العالم بخطاب واحد ليقطع على الاوروبيين والاميركيين حججهم في ان الانقسام هو المسيطر على الحالة الفلسطينية وبالتالي هناك غياب للمرجعية وغياب للجهة المؤهلة للتحث معها كممثل للشعب الفلسطيني .
واضاف الموعد انه لم يعد الان مثل هذه الحجج وسيعزز هذا الموقف نجاح الخطوات التالية لتوقيع الاتفاقية بالذهاب الى كل المواضيع العالقة والتي اشبعت بحثا ونقاشا على مدار السنوات الماضية .
Ma 11:30 5/5