وقال مصدر أمني عراقي ان التفجير تم باستخدام سيارة مفخخة اقتحم بها المهاجم بوابة المركز الامني، وأكد ان واجهة المبنى تضررت بشكل كبير جراء ذلك.
من جهته، توقع مصدر آخر ان تكون الحصيلة 16 قتيلا ونحو 50 جريحا.
بدوره، قال كاظم مجيد التومان رئيس مجلس محافظة بابل ان "السيارة كانت محملة بمئة وخمسين كلغ من المواد شديدة الانفجار".
من جانبه، قال حيدر الزرزور مسؤول اللجنة الامنية في مجلس المحافظة: ان "الهجوم وقع اثناء عملية التعداد الصباحي لمنتسبي المديرية".
واضاف بان توقيت التفجير تزامن مع فترة تبادل الوجبات (تغيير الافراد) حيث يجري تعداد في الساحة الرئيسة لتسليم واستلام المهام.