واضاف عباس زكي في حديث خاص لقناةالعالم الاخبارية مساء الاربعاء، ان واجب الحكومة الان ان تعمل لبناء غزة والتحضير لانتخابات وعلى القيادات السياسية والفصائل ان تعد استراتيجية ميدانية وعلى القيادة الفلسطينية ومحمود عباس ابو مازن الذي يمسك بالملفات السياسية ان يستمر في الدبلوماسية.
واشار الى ان محمود عباس وخالد مشعل بظهورهما معا اكدا انه بصفاء النوايا وبالارادة يمكن اعادة الاعتبار للشعب الفلسطيني وتكون هذه المرة عهد فلسطيني جديد وسيكون ورشة عمل كاملة تحقق المشاركة وليس احتكار طرف على حساب طرف اخر.
عبر محمود عباس على ان التسوية انتهت الى الصفر عندما قال انه "اوباما طلعنا على الشجرة وسحب السلم وطلب منا القفز للمجهول".
واكد ان (رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين) نتياهو وحكومته المتطرفة تريد الغاء الفلسطينيين وطردهم، وان المشروع الاستيطاني وتهويد القدس وجدار الفصل العنصري والتنكيل والعقوبات الجماعية كلها تجري على قدم وساق، مشيرا الى ان الفلسطينيين امام استحقاق في شهر ايلول اما الدولة بالشروط والثوابت الفلسطينية او تعدد الخيارات التي ستكون خيارات مفتوحة.
وحول التغيير الذي يجري في الدول العربية والعودة الى الحاضنة العربية والاسلامية بعد سنوات، اكد عباس زكي ان تغير موقف مصر هو السبب الرئيس في توحد المواقف لمواجهة الكيان الاسرائيلي بعد ان كان الرئيس المخلوع حسني مبارك هو الوسيط.
وتابع: اما اليوم تسمع ان مصر لاول مرة تحذر الكيان الاسرائيلي من ضرب غزة ولاول مرة تسمع مصر تدعو لفتح معبر رفح ولاول مرة تنادي مصر القيادة الفلسطينية وتخبرهم ان وحدتهم قوة وفرقتهم ضعف وموت وتقول للقيادات نحن لانقبل لكم الا الحياة.
واضاف ان التغيير الاخر الحاصل في الدول العربية والحركات الشبابية التي اسقطت بشعاراتها امبراطوريات الامس دفع الشعب الفلسطيني للتفاعل مع هذه الشعارات وخرج مناديا "الشعب يريد انهاء الانقسام" و " الشعب يريد كنس الاستيطان" و" الشعب يريد انهاء الاحتلال"، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني يجب ان يكون في الطليعة وشبابة لن يقبل ان يكون في المقعد الخلفي من حيث الجهد والنضال والمبادرة.
وتعليقا على الموقف الاسرائيلي الاميركي الرافض للمصالحة قال عباس زكي ان والكيان الاسرائيلي استخف بكل القيم والمعايرر واصبحت قرارات الرئيس الامريكي باراك اوباما تصدر من داخل تل ابيب خاصة في موضوع الاستيطان.
واكد ان الموقف الرافض للكيان الاسرائيلي واميركا هو حافز على التمسك بالوحدة والمصالحة وكذلك فارق بين من يريد الوحدو ومن لايريدها والذي يتخلى عن الوحدة سيكون مرتبط بالكيان الاسرائيلي بكل تاكيد.
واضاف ان هذه الحملة الظالمة والتدخل بالشأن الفلسطيني من الجانب الاسرائيلي والجانب الامريكي جعل صوت الوحدوين اكبر بكثير معتبرا ان ما دفع الكيان الاسرائيلي لاتخاذ مثل هذا الموقف هو وضع الكيان السيء وحكومته المتطرفة جدا وجرائمه التي فاقت حد الوصف .
SM-05-22:45