جاء في البيان، ان اوباما ونتنياهو على عجلة من امرهما لبحث مجمل المسائل التي تهم الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي.
يشار الى حركتي فتح والمقاومة الاسلامية "حماس" وقعتا الاربعاء في القاهرة اتفاق مصالحة، وهو تقارب ندد به نتانياهو واعتبره بمثابة "ضربة قاسية للسلام" حسب تعبيره.
وقال رئيس وزراء حكومة الاحتلال الذي يزور لندن الاربعاء: "ما حدث اليوم في القاهرة هو ضربة قاسية للسلام ونصر عظيم للارهاب"، حسب وصفه.
وقد التقى نتنياهو رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاربعاء، حيث تعتبر بريطانيا ان اتفاق المصالحة بين الفلسطينيين يمكن ان يشكل "خطوة الى الامام".
الى ذلك، قال كاميرون عقب اللقاء: ان الثورات العربية ونهاية زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن توفر فرصة لمكافحة الارهاب واستئناف عملية التسوية بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وفي بيان نشر بعد اللقاء، اعلنت رئاسة الحكومة البريطانية ان كاميرون يعتبر ان "اية حكومة فلسطينية جديدة يجب ان ترفض العنف وان تعترف بحق (اسرائيل) في الوجود وان تلتزم بعملية السلام".
من ناحيته، قال مسؤول اسرائيلي كبير فضل عدم الكشف عن هويته ان نتانياهو وكاميرون "تحدثا بعمق" عن النزاع الاسرائيلي الفلسطيني وكذلك عن الاحداث في ليبيا ومصر وسوريا.
واضاف، ان لدى الكيان الاسرائيلي الانطباع بان بريطانيا وفرنسا ما زالتا تعملان على تحديد موقفهما من قيام دولة فلسطينية وان الزيارات هذا الاسبوع تأتي في الوقت المناسب للتأثير على موقفهما.
يشار الى ان نتنياهو وصل الى لندن دون ان يصطحب مستشاره العسكري الذي يخشى من اعتقاله بسبب اتهامه بارتكاب جرائم حرب.