وقال عبدالمطلب في تصريح لقناة العالم الاربعاء ان القاعدة وبفعل الاخطاء الاميركية تمكنت من ارساء فكر خاص بها وهذا الفكر لا ينتهي باغتيال وقتل قادتها بالسرعة التي تتخيلها الادارة الاميركية، مشيرا الى ان الفكر القاعدي منتشر بشكل واضح وعلني في الطبقة الدينية في السعودية وان هذه الطبقة تتلقى الدعم ايضا من العائلة الحاكمة هناك.
واوضح عبدالمطلب انه وفي ظل وجود هذا الدعم ووجود هكذا طبقة دينية في السعودية فان القاعدة وان فقدت بعض من قادتها ستتمكن من تجميع قوتها والعودة الى اعمال العنف سواء في منطقة الشرق الاوسط أو في اوروبا وغيرها من المناطق.
وقال عبدالمطلب ان التجربة والواقع اثبت لخبراء مكافحة الارهاب ان القاعدة تحصل على دعم جزء من المؤسسات أو رجالات المخابرات في باكستان وان ما يشبه هذا الامر موجود في السعودية ولذلك نرى انعكاساته في الواقع الامني المتردي للعراق الدولة المجاورة للسعودية والتي تكن لها الرياض العداء لاسباب طائفية، فهذه التجربة تعكس ان الفكر القاعدي المبني على التعاليم الوهابية لا يمكن وقفه بقتل الاشخاص بل ينبغي اتخاذ خطوات كبيرة ان كانت الادارة الاميركية جادة في مكافحة الارهاب من ابرزها العمل على محاربة هولاء فكريا وتجفيف بيئتهم وانهاء الدعم السعودي المقدم لهم.
واكد عبدالمطلب ان واشنطن تواجه صعوبات واقعية في انهاء الدعم السعودي للفكر القاعدي بسبب اتكالها على الرياض في ما تسميه بالامن النفطي في العالم من جهة وتثبيت الامن الاقليمي في الشرق الاوسط من جهة أخرى والنقطة الاخيرة واضحة كوضوح الشمس في السياسات الاميركية ومن ابرزها الصمت الذي اتخذته الادارة عندما دخلت القوات السعودية الى البحرين لانهاء الاحتجاجات وقمعها، وكل هذه المصالح تبعد الولايات المتحدة من الضغط الواقعي على الرياض لانهاء دعمها الفكري والمالي للقاعدة.
SAM