تجدد الاشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في الضفة الغربية
الأربعاء ١٧ مارس ٢٠١٠
٠٧:٥٣ بتوقيت غرينتش
أعلنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الاربعاء، انها رفعت الاغلاق التام الذي فرضته لخمسة ايام على الضفة الغربية، وابقت الشرطة في حالة تاهب بالقدس المحتلة.
في هذه الاثناء تجددت المواجهات العنيفة بين قوات الاحتلال الاسرائيلي وفلسطينيين تظاهروا احتجاجا على افتتاح كنيس الخراب قرب المسجد الاقصى المبارك واعلان سلسلة من المشاريع الاستيطانية في القدس المحتلة.
ووقعت المواجهات في بلدة حوارة وقرية بيتا جنوبي مدينة نابلس، كما شهدت عدة مناطق من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية مواجهات مماثلة مع قوات الاحتلال.
وفي غزة، نظم المئات من انصار حركة الجهاد الاسلامي مسيرة ليلية احتجاجا على اجراءات التهويد الاسرائيلية في القدس المحتلة.
وردد المشاركون شعارات تؤكد التمسك بنهج المقاومة في استعادة الحقوق والدفاع عن المقدسات، كما نددوا بالصمت العربي والاسلامي ازاء ما تتعرض له القدس المحتلة من عمليات تهويد، ودعوا فصائل المقاومة الى الرد على انتهاكات الاحتلال.
وكان قطاع غزة قد شهد مسيرات واعتصامات مماثلة نظمتها مختلف الفصائل والفعاليات الفلسطينية.
وفي العاصمة السورية دمشق، تظاهر الاف الفلسطينيين تنديدا بالعدوان الاسرائيلي على المقدسات الاسلامية في القدس المحتلة.
فقد جابت مسيرة غضب حاشدة شوارع مخيم اليرموك جنوبي دمشق، ورفع المتظاهرون الاعلام الفلسطينية وصور المسجد الاقصى، ورددوا شعارات تدعو لانتفاضة شعبية عارمة لمواجهة العدوان الاسرائيلي.
واعرب المتظاهرون عن دعمهم ووقوفهم الى جانب اخوانهم بالضفة الغربية وقطاع غزة في صمودهم وتحديهم للاحتلال وممارساته الارهابية.
وفي العاصمة الايرانية طهران، أدان رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني الانتهاكات الاسرائيلية الاخيرة للمقدسات الاسلامية في القدس المحتلة.
واعتبر لاريجاني الممارسات الاسرائيلية اهانة للثقافة الاسلامية، وقال انها ليست خاصة بالشعب الفلسطيني، بل تهم كافة المسلمين.
واكد رئيس البرلمان الايراني ان ما يحدث في القدس المحتلة من هدم للمنازل وبناء المستوطنات قضية مؤلمة وذات اهمية، لا يمكن تجاوزها بسهولها.
كما استنكر سياسيون واعلاميون فلسطينيون وعراقيون الاجراءات الاسرائيلية الرامية الى تهويد القدس، ودعوا الى هبة جماهيرية لنصرة الاقصى والمقدسات الاسلامية في فلسطين المحتلة.