واكد آية الله خامئني لدى استقباله الأربعاء حشدا من معلمي انحاء ايران بمناسبة يوم المعلم ، أن هذه الصحوة ستصل الى عمقِ اوربا، موضحا ان تحرك شعوب اوربا سيكون احتجاجا على سياسة قادتهم الخاضعة للهيمنة الاميركية والاسرئيلية.
وشدد آية الله خامنئي على ضرورة الوحدة والانسجام لضمان استمرار هذه الصحوة وبسرعة اكبر.
واكد سماحته : ان الصحوة الحالية هي عمق الحركة العظيمة للشعب الايراني واذا ما اردنا ان تستمر هذه الحركة بهذه القوة والسرعة فانه يجب العمل على تفتق المواهب وتنشئة اناس مقاومين اضافة الى تعزيز الايمان والبصيرة والوعي والمعرفة وترسيخ الاتحاد والانسجام اكثر فاكثر.
واعرب قائد الثورة الاسلامية عن ثقته بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستبلغ بفضل الهمة العالية والايمان القوي والاناس المخلصين، قمم السعادة والتقدم واحدة تلو الاخرى.
وشدد قائد الثورة الاسلامية في جانب اخر من كلمته ضرورة وضع أنموذج مستقل ومتطور ايراني – اسلامي لنظام التربية والتعليم في البلاد من شأنه أن يربي أفرادا على طراز نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية .
وأكد: اذا ارادت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تأخذ بيدها راية الإسلام وتفلح في دنياها وآخرتها وتكون سندا وشاهدا ومبشرا للشعوب الاخرى ينبغي عليها ان تربي أفرادا مؤمنين، وشرفاء ومبدعين وشجعان وحلماء يملكون طاقات جياشة ويتحملون أكبر المخاطر .
وأضاف قائد الثورة ان "تربية مثل هولاء الاشخاص يستوجب العمل على اساس أحكام الإسلام وتعاليم القرآن الكريم ".
وفي معرض تبيانه لابعاد الحركة العظيمة للشعب الايراني قال قائد الثورة الاسلامية انه في الوقت الذي كانت جميع عناصر القوة والسلطة في العالم، قد سخرت جل قدراتها وامكاناتها ضد القيم الاسلامية والانسانية ، فان الشعب الايراني انتفض لاحياء هذه القيم وسلك هذا الطريق الصعب وسجل اليوم انتصارات وتقدما باهرين.