وقال مسئول ملف الاستيطان بالضفة الغربية غسان دغلس: ان مساحة المصلى تبلغ 80 مترا، مشيرا الى ان السكان سيطروا على النيران ومنعوا وصولها الى بقية مرافق المدرسة.
ووصل الى المكان مسئولون من الاجهزة الامنية الفلسطينية ومن الارتباط العسكري الاسرائيلي.
ووصف وزير الاوقاف والشؤون الدينية في السلطة الفلسطينية محمود الهباش احراق المصلى في قرية حوارة بانه جريمة.
وقال الهباش ان هذا العمل لا يوجد كلمة اكبر من وصفه بانه جريمة بغض النظر عن الجهة التي قامت بهذا الفعل.
واشار الى ان تحقيقا يجري لكشف ملابسات الحادثة بوجود الارتباط الاسرائيلي مجددا التحذير، من عواقب تحول الصراع مع اسرائيل الى صراع ديني بشكل لا يحمد عقباه، مطالبا اسرائيل بوقف الهجمات على الفلسطينيين خاصة الاماكن المقدسة.
واكد الهباش، ان اتصالات دولية تجرى بشكل متواصل مع الاطراف الدولية والاسلامية للضغط على اسرائيل، لكنه قال: ان "المشكلة في ان الجانب الاسرائيلي لا يستمع الى صوت العقل". ولم تعقب المصادر الاسرائيلية على النبا.
وكان مستوطنون احرقوا خلال الاشهر الاخيرة كنيسة في مدينة القدس ومسجدين في الضفة الغربية.
ويعيش في الضفة الغربية التي احتلتها اسرائيل في العام 1967 نحو نصف مليون مستوطن اسرائيلي في 120 مستوطنة الى جانب 2 مليون ونصف فلسطيني.