واضاف الوشلي في تصريح لقناة العالم مساء الثلاثاء انه لابد من وضع شروط لسلامة واستقلال وسيادة الوطن مشيرا الى ان هذه الشروط هي المعيار لكل تحرك لان النظام خسر كل شيئ وهو يريد تحويل البلد الى انقاض بعكس الثوار الذين يرون سلامة الوطن في المقام الاول .
واشار الوشلي الى ان لدى الثوار برامجهم الخاصة وخططهم البديلة فاذا راو ان الظرف الزمني لا يتناسب مع جمعة الزحف فانهم سيلجأون الى خيارات اخرى كتكثيف الاعتصامات الشعبية وتوسيعها الى مناطق جديدة خاصة في العاصمة اضافة الى ان خيار العصيان المدني قد بدأ وسيتوسع وكذلك الاضرابات وما يمكن ان تسببه من تعطيل النقل العام وشل المطارات ومحاصرة مبنى الاذاعة والتلفزيون .
اما بالنسبة لمبادرة دول مجلس التعاون فقد وصفها المعارض اليمني بانها ولدت ميتة لانها لم تحقق ما يتطلع اليه الشارع اليمني ومع ذلك فقد قبلت المعارضة بهذه المبادرة لسحب الاوراق من يد النظام مضيفا ان المبادرة لو سلمنا بانها ولدت تمر الان بمراحلها الاخيرة وهي على حافة الفشل العملي والميداني لعدم تحصينها من الالغام وعدم احاطتها ببنود أمان مختلفة وقد نقضها صالح في خطابه الاخير وتراجع عن اهم بنودها .
وحول رؤيته لمستقبل الثورة فيما اذا كثف النظام هجماته المسلحة على الثوار واضطروا للرد بالمثل قال الوشلي ان الانظمة الفاسدة لا تخشى الا الشعوب ولاتكترث الى المسلحين والجماعات المسلحة وبالتالي فان استخدام السلاح ونزول المسلحين الى الشارع سيفشل الثورة حسب رأيه وهذا ما لايريده الشعب اليمني .
Ma 17:00 3/5