وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية برنار فاليرو، ان فرنسا تأسف لتأجيل سلطات الكيان الإسرائيلي للقاء مع السلطة الفلسطينية يتعلق بدفع عائدات الضرائب التي يجمعها الكيان لحساب الميزانية الفلسطينية.
واكد فاليرو ان اموال الضرائب هي من حق السلطة الفلسطينية بموجب اتفاقات أوسلو وبروتوكول باريس.
واشار الى ان فرنسا تنظر حاليا مع شركائها الأوروبيين خيار الاعتراف بدولة فلسطين "من منظور إيجاد أفق سياسي لاستئناف عملية التسوية، معتبرا أن هذا الاعتراف قد يسهل استئناف مفاوضات استنادا إلى معايير دولية معروفة جيدا.
وحثت فرنسا حكومة الكيان الاسرائيلي والسلطة الفلسطينية على مواصلة تعاونهما، وتجنب القرارات غير المنسقة والتي من شأنها أن تعرقل الإصلاح"، حسب تعبير الخارجية الفرنسية.