ورفع المتظاهرون علما وطنيا بطول عشرة أمتار، إضافة إلى لافتات منددة بالتعامل الأمني القاسي وقمع المعتصمين السلميين في الساحة، كما رفعوا صورا للضحايا الذين سقطوا في المنصورة برصاص قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي.
وشارك في التظاهرة التي وصلت لساحة الحرية بكريتر مئات المثقفين والمعلمين ونخبة من أساتذة جامعة عدن.
واعلن شباب الثورة المعتصمين بالساحة في بيان عن تضامنهم الكامل مع شباب الثورة في ساحات التغيير في عموم الوطن وساحة الشهداء بالمنصورة وحي السعادة والسلام والاحمدي بعدن، وعبروا عن رفضهم لجميع تصرفات الأجهزة الأمنية.
وحمل البيان نظام علي عبدالله صالح المسؤولية الكاملة لكل ما حدث، مطالبا بمحاكمة قتلة الشباب، وادان تعرض منازل حي السعادة لإضرار كبيرة جراء إطلاق النار عشوائيا.