واشارت المصادر الى ان هناك ثلاثة اسماء مطروحة لتولي وزارة الداخلية ضمن الاقتراحات المقدمة، لافتة الى ان لا شيئا نهائيا حتى الساعة، ونافية ان يكون رئيس الجمهورية قد اعتبر ان تسمية العميد بول مطر لهذه الحقيبة هي محاولة خطرة جدا لادخال الجيش في لعبة سياسية.
واضافت مصادر الرئيس سليمان ان لا طرح جديا قدم حتى الان، وتابعت ان الاخير حريص على الاسراع في تشكيل الحكومة اكثر من اي طرف اخر، ورات ان الدخول في سجالات سياسية لا يساهم في الوصول الى ولادة التشكيلة الوزارية.
من جهتها، اوضحت مصادر الرئيس ميقاتي ان مفتاح الحل يكمن في الاتفاق على حقيبة الداخلية، مضيفة ان لقاء الامس مع رئيس الجمهورية ناقش الحلول المقترحة للخروج من المازق الحكومي والخيارات المتاحة والمهل المعطاة لانجاز هذا الاستحقاق.
واكدت مصادر الرئيس ميقاتي ان من بين الخيارات المرشحة التي قد يلجا اليها الرئيس المكلف هي حكومة امر واقع ولكن وفق ما يراها الاخير مناسبة وبالتشاور مع الرئيس سليمان في ضوء الاتصالات.
وفي هذا السياق، اشارت المصادر الى ان احد الصيغ المطروحة هي حكومة سياسية مطعمة بتكنوقراط، او تشكيلة من اصحاب الاختصاص مكونة من 24 وزيرا.
وفي الختام، اكدت المصادر استمرار مساعي التاليف بعيدا عن الاضواء ولا سيما على صعيد وزارة الداخلية.