اشتون تبحث مع المسؤولين اللبنانيين عملية التسوية في المنطقة
الثلاثاء ١٦ مارس ٢٠١٠
١٠:٥٧ بتوقيت غرينتش
التقت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوربي كاثرين اشتون رئيس الجمهورية في لبنان ميشل سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري، وذلك خلال زيارة قامت بها الى بيروت في اطار جولة في المنطقة .
واكدت اشتون رفضها قرار الكيان الاسرائيلي الموافقة على بناء المئات من الوحدات الاستيطانية الجديدة ، مشيرة الى ان الاتحاد الاوربي سيعمل جاهدا لاستئناف محادثات التسوية بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني .
وكانت اشتون قد اجرت مباحثات في دمشق مع كبار المسؤولين السوريين على راسهم الرئيس بشار الاسد ووزير الخارجية وليد المعلم .
بحث منسقة السياسة الخارجية الاوروبية مع الرئيس السوري بشار الاسد الثلاثاء، دور الاتحاد الاوروبي في المنطقة وجرى تبادل وجهات النظر حول إمكانية تفعيل هذا الدور.
وأكد الأسد خلال اللقاء ضرورة تحديد دول الاتحاد الاوروبي ماهية الدور الذي تريد الإضطلاع به في المنطقة، لافتا الى أهمية إجراء حوار في هذا الاطار مع دول المنطقة والقوى الدولية.
وتناول اللقاء كذلك الأوضاع في الشرق الأوسط وعملية التسوية، وعلاقات التعاون بين سوريا والاتحاد الأوروبي".
من جانبها، اكدت اشتون عقب لقائها المسؤولين السوريين أن تحقيق التسوية في الشرق الاوسط يحتل أولوية قصوى لدى دول الاتحاد.
واعربت عن "عزم الاتحاد الأوروبي مضاعفة جهوده، والعمل مع جميع الأطراف في المنطقة بغية إحراز تقدم في عملية التسوية، وصولا إلى سلام إقليمي شامل لما في ذلك من مصلحة لأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع" على حد قولها.
الى ذلك، قال وزير الخارجية السورية وليد المعلم ان وجهتي النظر السورية و الأوروبية کانت متفقة اليوم على ان الاستيطان الاسرائيلي يعرقل عملية التسوية.
ووصف المعلم الذي کان يتحدث في مؤتمر صحفي مع اشتون عقب اجتماعها بالرئيس السوري بشار الاسد بانه کان "مثمرا وبناء وجرى خلاله استعراض العلاقة الثنائية بين سوريا والاتحاد الأوروبي وکذلك بحثت في سبل احياء عملية السلام على مختلف المسارات وکانت وجهتا النظر متفقة على أساس ان سياسة الاستيطان التي تنتهجها الحکومة الاسرائيلية تشکل عقبة أمام استئناف عملية السلام".