وجدد هنية خلال لقائه عدداً من رؤساء تحرير الصحف والقنوات الفضائية في قطاع غزة، الاثنين، تأكيده أن الحكومة جاهزة لدفع استحقاقات المصالحة الفلسطينية، أملاً من الفصائل التوقيع على المصالحة، مضيفا بأن مهام الحكومة القادمة التحضير للانتخابات وإعادة الاعمار ورفع الحصار عن القطاع.
وأكد أن أولويات الحكومة بعد انجاز المصالحة هي التحرير، مطالبا منظمة التحرير بسحب الاعتراف بالكيان الصهيوني والتأكيد على بقاء المقاومة.
واعتبر هنية أن التوقيع على الورقة "الفلسطينية- الفلسطينية" ليست نهاية الطريق، بل بداية جديدة لمرحلة فلسطينية تستوجب تكاثف الجهود وتوافر كل النوايا الصادقة لتحقيق ما يتطلع إليه الشعب الفلسطيني.
وفي سياق أخر، أعلن هنية انطلاق فعاليات ذكرى النكبة 63، مؤكداً أن شعار العودة هو شعار خالد وثابت لا يتغير.
وقال هنية خلال لقائه وفداً حكوميا شعبيا في مقر إقامته بمدينة غزة، :" الحكومة والشعب بكل فصائله يحيي هذه الذكرى، ويضعها على سلم الأولويات ويستعد لاستعادة قضيته العادلة".
وأوضح أن الثورات العربية ساهمت في إسقاط وإطاحة الأنظمة المستبدة المتحالفة مع الأميركان والتي كان لها دور في تغيب قضية الفلسطينية وخصوصا قضية اللاجئين والعودة.
وأضاف " إننا نشهد في هذه المرحلة الكثير من المبشرات ليست فقط في ساحتنا الفلسطينية بل العربية والدولية والإسلامية، منوها إلى أن الشعوب بدأت تأخذ مجدداً دورها في رفع سياسيات واتخاذ القرارات وتحسين المواقف وتحديد الرؤية والهدف"، مؤكدا أن المتغيرات العربية ستترك أثراً ايجابيا فعالا على القضية الفلسطينية.