ونقلا عن صحيفة "القدس العربي" الاحد ، قالت ليفني لموقع (يديعوت أحرونوت) الالكتروني، إنه "ليس فقط أن نتنياهو لا يعمل على تقليص الأضرار الحاصلة أو إيجاد بدائل وإنما هو يواصل جعل إسرائيل تتدهور".
واضافت: إن "على القيادة التأثير على سير الأمور والوقت ليس متأخرا لكن نتنياهو لا يفعل شيئا" مشيرة إلى أنه "ليس كافيا التحدث عن التهديدات وإنما يجب طرح حلول، ونحن نتحدث منذ سنتين أنه يجب أن تكون هناك سياسة للحكومة لكن يوجد انعدام ثقة برئيس الوزراء في جميع أنحاء العالم". ورأت أن "على إسرائيل طرح سياسة يصدقها العالم ولا يمكن القول طوال الوقت أن العالم كله ضدنا".
ورفضت ليفني إمكانية أن تكون حركة حماس شريكة في حوار سياسي مع كيان الاحتلال الإسرائيلي وقالت إن "حماس هي منظمة ذات إشكالية كبيرة جدا ولذلك فإن الاتفاق بين حماس وفتح يجب أن يثير قلق وعلامات استفهام" حسب زعمها.
وأشارت إلى أن حكومة كاديما السابقة برئاسة ايهود أولمرت وشغلت فيها وزارة الخارجية "عملت أمام العالم كله وطالبته بالوقوف إلى جانب إسرائيل ضد حماس وكان العالم يعرف ان الاختيار هو بين إسرائيل وفتح وعملية (سلام) بالإمكان دفعها وبين حماس وإيران، وهذا لا يحصل اليوم لأن نتنياهو لا يضع بديلا".
ووصفت رد فعل نتنياهو وحكومته على اتفاق المصالحة، بتخيير عباس إما بالتوصل إلى سلام مع الكيان الاسرائيلي أو حماس، بأنه رد فعل "سيء للغاية".