وافادت شبكة "راصد" الاخبارية الاحد، ان مصادر مقربة من الناشط المناسف قالت أن عناصر الأمن حضروا منزله لاقتياده يوم السبت غير أنه لم يكن موجودا فصادروا البطاقة الوطنية الخاصة بوالده لاجباره على مراجعة قسم الشرطة في بلدته العوامية بمحافظة القطيف.
وعند مراجعة المناسف للشرطة صباح الأحد تم اقتياده فورا إلى ادارة المباحث الجنائية في القطيف حيث خضع للتحقيق ثم اقتيد لجهة غير معلومة وفقا للمصدر.
وكانت آخر رسالة وضعها المناسف على صفحته في الـ "فيسبوك" في العاشرة والنصف من صباح يوم الاحد وقال فيها "الان سوف ادخل إلى شرطة العوامية... نسألكم الدعاء" وبعدها انقطعت آثاره.
وشكل اعتقال المناسف مفاجأة لدى بعض الناشطين الشباب لكونه أحد أعضاء الوفد الشبابي الذي سبق أن التقى قبل أسابيع بأمير المنطقة الشرقية محمد بن فهد ونائب الأمير جلوي بن عبدالعزيز إلى جانب محافظ القطيف عبدالله العثمان لبحث أبرز القضايا التي تشغل المواطنين في منطقته.
ووصف الناشط الحقوقي وليد سليس اعتقال المناسف بأنه "رسالة سلبية جدا، فهو كان صريحا مع المسؤولين في الدولة في جميع اللقاءات التي حصلت مع أمير المنطقة الشرقية، نائب الأمير ومحافظ القطيف".
وأضاف سليس على صفحته في الـ "فيسبوك" فاضل لم يكن يوماً من الايام إلا مدافعا عن الانسان وعن سيادة القانون ومحباً لتراب وطنه هكذا عرفه الجميع وهو يستحق أن يكون ممثلاً عن شباب القطيف، واليوم من يمثلنا خلف القضبان!! ".
ودعا سليس إلى الإفراج فورا عن الناشط المناسف.
ويأتي اعتقال المناسف ضمن سياق حملة اعتقالات واسعة طالت حتى الآن أكثر من 140 شابا متهمين بالمشاركة في التظاهرات السلمية المطالبة بحقوق سياسية واطلاق السجناء إلى جانب التضامن مع الشعب البحريني.