وقال مهمان برست السبت في العاصمة الكوبية هافانا: "ان الاميركيين والوسائل الاعلامية في الولايات المتحدة يبدون قلقهم من اوضاع حقوق الانسان في بعض الدول بينما يتجاهلون مصير بعض الشعوب في دول مثل البحرين او اليمن".
واضاف: "ان المسؤولين الاميركيين وحتى آخر لحظة كانوا يدعمون صراحة الحكام المستبدين في مصر وتونس وعندما اصبح سقوطهم قطعيا غيروا مواقفهم بسرعة".
واعتبر مهمان برست الولايات المتحدة اكبر منتهك لحقوق الانسان في العالم، متسائلا كيف يسمحون لانفسهم بالتدخل العسكري في بعض دول المنطقة بهدف تقرير مصير شعوبها.
وشكك المتحدث في النوايا الاميركية ونوايا حلف شمال الاطلسي بشأن عملياتهم العسكرية ضد ليبيا، مؤكدا ان الهدف ليس انقاذ الشعب الليبي بل السيطرة على حقول النفط وحفظ اتفاقيات شركاتهم النفطية في هذا البلد.
من جهة اخرى، اشار مهمان برست الى الروابط السياسية الجيدة بين طهران وهافانا، مؤكدا ان التعاون بين بلاده وكوبا وفنزويلا مستمر في اطار العلاقات الواسعة بين ايران مع شعوب اميركا اللاتينية.