الديمقراطية والشعبية تدعوان لتصعيد المقاومة لوقف انتهاكات الاحتلال
الثلاثاء ١٦ مارس ٢٠١٠
٠٩:١٧ بتوقيت غرينتش
اكد الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة الثلاثاء، ان ما يجري اليوم في فلسطين هو انتفاضة ثالثة بمواجهة العدوان الصهيوني على المقدسات الفلسطينية واستمراره بمشاريع الاستيطان.
ودعا بيان صدر عن الجبهة القمة العربية الى اتباع استراتيجية جديدة امام العدو، مشددا على الاستفادة من اجواء المواجهة امع المحتل لاستئناف الحوار الفلسطيني لتوحيد لجهود بمواجهة العدو.
كما اكد البيان ان الاشتباكات مع قوات الاحتلال استمرت في اغلب مناطق الضفة الغربية ما يؤكد تصاعد المواجهة، ملفتا الى سقوط عدد كبير من الجرحى سقطوا بينهم تسع نساء.
من جهتها، دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم الثلاثاء إلى تصعيد المقاومة الفلسطينية بكل إشكالها وخصوصا المسلحة لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس.
وشدد رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، في تصريح صحفي مكتوب، على وجوب توفير كل عوامل النجاح لتوحيد المقاومة وتفعيلها "لأنها الأسلوب الوحيد الذي يمكن أن يكون ناجحا في مواجهة عدونا? ".
وطالب مهنا بضرورة وقف المفاوضات العبثية والضارة التي أكدت الحياة عدم فائدتها وضررها على قضيتنا وما لها من دور سلبي على مشروعنا الوطني"، مشددا على ضرورة العودة إلى حوار جدي لنقاش الوضع الفلسطيني الداخلي على أساس وثيقة الوفاق الوطني وإعلان القاهرة 2005.
واعتبر الانقسام الفلسطيني مدمرا للقضية الفلسطينية واحد عوامل زيادة صعوبة مواجهة التعدي على الثوابت.
وأعرب عن "اعتقاده بأن إنهاء الانقسام ضرورة وطنية ملحة ولا بد من المسارعة في إنهائه لأننا من خلال الوحدة الوطنية يمكن لنا أن نلجم تلك التيارات الضارة، وثانيا يمكن أن نلجم عدونا ومن يدعمه أيا كان".
ودعا مهنا جميع القوى الفلسطينية للعمل على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني من خلال جميع أشكال انتهاك الحريات الديمقراطية وتخفيف عبء الحياة عن الناس وتفعيل كل خلايا المجتمع في الوطن والشتات لتعزيز هذا الصمود.
واندلعت مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الثلاثاء في عدة احياء من القدس المحتلة، حيث اصيب 40 فلسطينيا في المواجهات، فيما اعتقلت شرطة الاحتلال عشرات الفلسطينيين في كافة ضواحي وقرى القدس المحتلة.
كما افاد شهود عيان بان مواجهات تدور في عدة احياء من البلدة القديمة وخاصة في حارتي حطة والسعدية وشارع الواد وجميعها ملاصقة للمسجد الاقصى.
واندلعت مواجهات قرب باب الاسباط وباب حطة بين عشرات الفلسطينيين الذين حاولوا الوصول الى المسجد الاقصى لاداء صلاه الفجر والشرطة الاسرائيلية التي حالت دون وصولهم.
الى ذلك، واصلت سلطات الاحتلال حصارها المشدد على البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة وواصلت اغلاق بوابات المسجد الاقصى لليوم الخامس على التوالي امام المصلين الذين تزيد اعمارهم عن الخمسين عاما.