وأوضحت الصحيفة الأميركية أنّ الوضع في سوريا "قد يهدد جيرانها وبعض حلفاء واشنطن المقربين".
وقالت ان الرئيس الأميركي باراك أوباما لم يطلب من الرئيس السوري التنحِّي ولم ينظر في إمكانية القيام بعمل عسكري ضد سوريا".
وأكّدت أن قرار البيت الأبيض بفرض عقوبات على ثلاثة مسئولين سوريين، من بينهم ابن عم الأسد، اعتبره معظم الخبراء بأن تأثيره متواضع.
ولفتت إلى أنّ ردود الأفعال الأميركية المتباينة بشأن ما يحدث في البلاد العربية في الوقت الراهن يعكس مدى الحسابات المختلفة التي تُواجِهُها واشنطن بشكل صارخ في كل بلد على حدة.
ونقلت الصحيفة عن ستيفين كوك الأستاذ في دراسات الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية "أن سوريا مهمة بطريقة ليست بها ليبيا؛ لأنّ الولايات المتحدة ليس لديها مصالح مهمة في ليبيا ولكن بالنسبة إلى سوريا، فإنّ التغيرات الحالية ستلقي بظلالها وستؤثر على الوضع في العراق ولبنان وإسرائيل".
وأوضحت الصحيفة أنّ هذه التعقيدات جعلت قضية سوريا أقل وضوحًا، حتى بالنسبة لأولئك الذين دعوا لمزيد من التحرك الأميركي القوي ضد ليبيا.