وقد تسببت هذه الاعاصير بخسائر مادية بلغت قيمتها مليارات الدولارات. وقد تفقد الرئيس الاميركي باراك اوباما المناطق المنكوبة في ولاية الاباما، ووعد بتقديم مساعدات لها.
وتسببت الأعاصير بإعلان حال الطوارئ في ولايات ألاباما وأركنساو وجورجيا وإلينوي وكنتاكي ومسيسيبي وميسوري وأوكلاهوما وتنيسي، وتأتي هذه العواصف بعد فصل ربيع تساقطت خلاله أمطار وثلوج غزيرة أشبعت الارض بالماء وتسببت بفيضان الأنهار.
وفي حال استمرت الخسائر البشرية، فإن حصيلة الضحايا يمكن أن تتجاوز تلك التي سجلت في 1925 في الولايات المتحدة حيث قتل 747 شخصاً.