عاجل:

الوقوف الى جانب مهدها

السبت ٣٠ أبريل ٢٠١١
٠٥:٣٢ بتوقيت غرينتش
الوقوف الى جانب مهدها اسرائيل يمكنها أن تحسن موقفها اذا ما عكست دولاب مصيرها بكلتي يديها: ان تقف على رأس المرحبين لاقامة دولة شقيقة فلسطينية، تمد لها اليد للسلام وتعرب عن رغبتها في التباحث معها في مسائل الحدود، اللاجئين والمستوطنات

 

          ريح صرصر تهب على اسرائيل – ريح صرصر الدولة الفلسطينية. من الادق القول ان هذه الريح هبت على زعماء اسرائيل على مدى نحو أربعة عقود. وحل الان محلها الحرج، الآخذ في التزايد كلما اقتربنا من الموعد الذي ستعلن فيه الدولة الفلسطينية في الامم المتحدة، باغلبية دولية ساحقة. رغم المساعي اليائسة لاسرائيل لاعاقة الخطوة – يبدو أن الامر قد حسم: دولة فلسطينية ستقوم وقريبا. والسؤال هو ماذا ينبغي لاسرائيل أن تفعل فضلا عن مساعي الاقناع، زرع الرعب والاعراب عن المخاوف.

          سذاجة هي ان نرى في مجرد اقامة الدولة الفلسطينية – بل وبدون مفاوضات واتفاق مع اسرائيل – حلا سحريا ينهي النزاع دفعة واحدة. ولكن هناك سذاجة لا تقل في التفكير بان منع اقامتها لا يزال ممكنا، او مجديا. يحتمل أن يكون العكس هو الصحيح: اذا ما قيد لنا على أية حال أن تنقسم البلاد – فيحتمل أن تخرج اسرائيل رابحة بالذات من الوقوف الودي الى جانب مهد الدولة الفلسطينية الوليدة، بل وربما كأحد عرابيها.

          اسرائيل يمكنها أن تحسن موقفها اذا ما عكست دولاب مصيرها بكلتي يديها: ان تقف على رأس المرحبين لاقامة دولة – شقيقة فلسطينية، تمد لها اليد للسلام وتعرب عن رغبتها في التباحث معها في مسائل الحدود، اللاجئين والمستوطنات – وهذه المرة على مستوى مختلف تماما: كدولتين سياديتين.

          يحتمل أنه في هذه الخطوة الشجاعة والسخية تنجح اسرائيل في التخلي عن طوق عدم الشرعية الذي يغلق عليها: تعويض المسؤولية الملقاة عليها في مشكلة اللاجئين والاحتلال، ونقل النزاع من البعد الديني الى البعد الاقليمي، وعلى المستوى التكتيكي – نقل المسؤولية الواجبة من جانبها أيضا الى الطرف الفلسطيني، مهما كانت حكومته. رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سارع على عادته الى شجب اتفاق المصالحة بين فتح وحماس، بدلا من اعطاء فرصة لحكومة الوحدة الفلسطينية.

          وحتى لو خيب الفلسطينين الآمال، وحتى لو لم يكن لذلك نتائج عملية فورية، فان ابداء النية الطيبة يمكن أن يكسب اسرائيل ذخائر فقدتها منذ زمن بعيد في نظر العالم: الموقف الاخلاقي، صفاء السريرة وطيب النية.

 

هآرتس

2011-04-29

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب