وقال عبدالله في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: ان اسرائيل تريد ان يبقى الفلسطينيون منقسمين وستحاول ان تفرض على الفلسطينيين اجراءات اضافية بعد اتفاق المصالحة لكن نحن مستعدون لنواجه كل هذه التحديات.
وحول ما يمكن ان تقوم به سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين بعد اتفاق المصالحة صرح عبدالله: نحن نتوقع ان تكون هنالك محاولات لزيادة صعوبات الحياة امام الفلسطينيين في الاراضي المحتلة وفي قطاع غزة والضفة , نتوقع ان تكون الاجراءات اكثر قسوة وان يزداد التضييق في المجال الاقتصادي وفي مجال حرية الحركة ومجالات اخرى لكن هذه ليست مستجدة.
واضاف: ان الخطوة الاولى كانت التوقيع على اتفاق المصالحة وان الخطوة الثانية هي الاتفاق على خطابنا السياسي ولغتنا والطريقة التي نتحدث بها مع العالم لاننا نريد حشد الدعم لحقوقنا.