جاء ذلك في وقت عمت الفرحة الشارع الفلسطيني بعد التوقيع بالاحرف الاولى على اتفاق المصالحة بين حركتي فتح والمقاومة الاسلامية "حماس".
وقال النائب عن حركة حماس مشير المصري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: يمكن ازالة العقبات التي وقفت حائلا دون التوصل الى المصالحة الفلسطينية وهذا ما ستكشفه الايام المقبلة، حيث ان المطلوب هو توفر نوايا صادقة لدى كل الاطراف، مؤكدا استعداد حركته لتوفير مناخات المصالحة الفلسطينية.
الى ذلك قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي احمد المدلل: هناك ضغوط اميركية وصهيونية لرفض هذا الاتفاق لكننا نحتاج الى ارادة فلسطينية من حركتي فتح وحماس حتى يتم التوصل الى الاتفاق النهائي والخروج من حالة الانقسام التني نعيشها.
من جانبه قال النائب عن حركة فتح فيصل ابو شهلا: ضغطت اميركا واسرائيل علينا حين ذهبنا الى مجلس الامن ورفضنا واخذنا 14 تصويتا ضد اميركا واحرجناها، كما هدد نتانياهو الرئيس عباس بان يختار ما بين السلام وحماس فقال عباس له انك انت من يختار ما بين السلام والاستيطان، وان حماس جزء من الشعب الفلسطيني وانا اختارها.
هذا وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر: ان تطبيق اتفاق المصالحة يجب ان يكون في اطار الكل الوطني الفلسطيني كضمانة لهذا الاتفاق بعيدا عن المحاصصة والثنائية والتفرد من اي طرف كان، لحماية هذا الاتفاق وصونه من اي عقبات.
MKH-29-00:14