وكان عشرات الآلاف من اليمنيين خرجوا في وقت سابق الخميس في مدن الجنوب، منددين بمجزرة صنعاء التي راح ضحيتها 12 شهيدا وعشرات الجرحى، ومعلنين رفضهم لاية مبادرة لاتؤدي الى الرحيل الفوري للرئيس صالح ومحاكمته.
وقتل مسلحون يرتدون ملابس مدنية 12 شخصا وأصابوا عشرات آخرين في العاصمة اليمنية الأربعاء عندما فتحوا النار على المحتجين قبل بضعة أيام من الموعد المقرر لإتمام اتفاق تتوسط فيه دول الخليج الفارسي لإنهاء الأزمة.
وجاءت أعمال القتل التي وقعت الاربعاء في ختام يوم من المظاهرات التي شارك فيها عشرات الآلاف من اليمنيين کان کثيرون منهم يحتج على خطة تحظى بدعم الحکومة وجماعة المعارضة الرئيسية ستمنح صالح فترة 30 يوما للتنحي.
كما طالب المتظاهرون احزاب اللقاء المشترك بعدم التوقيع على الخطة السعودية التي اعتبروها التفافا على الثورة.
من جانبها، حذرت المعارضة اليمنية الحکومة الخميس، من أن العنف ضد المحتجين المطالبين بالإطاحة بالرئيس صالح قد يعرقل اتفاقا لإنهاء الأزمة السياسية.
وقالت أحزاب اللقاء المشترك وهو ائتلاف للمعارضة في بيان إنه في حالة العجز عن حماية المتظاهرين سلميا فإنها ستجد نفسها غير قادرة على المضي في التوقيع على اتفاق تشير الدلائل على أن النظام يريد أن يوظفه لسفك المزيد من دماء الشعب.. کما دلل على ذلك خلال الأيام الماضية.