واكد السيد عمار الحكيم على ضرورة التزام الانظمة العربية وفي ظل التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة العربية بالمبادىء السبعة التي اطلقها بعنوان (ستراتيجية التغيير الديمقراطي) في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة العربية .
ودعا جامعة الدول العربية لإدراج هذه المبادىء السبعة على جدول أعمال قمة الدول العربية المزمع عقدها في بغداد، كما دعا منظمة المؤتمر الاسلامي في ان تأخذ دورها باشاعة ثقافة الالتزام بهذه المبادىء عبر التعاون مع الدول العربية والإسلامية، واعتبارها أساسا لحل الصراع المحتدم بين هذه الشعوب وأنظمتها في الوقت الراهن.
يذكر ان المبادئ السبعة التي طرحها الحكيم باسم (ستراتيجية التغيير الديمقراطي) تضمنت النقاط التالية :
1- التوازن بين الامن والثورة، بما يضمن عدم مصادرة الثورات والاعتداء عليها تحت يافطة الحفاظ على الامن والاستقرار، كما لايجوز المخاطرة بالسلم الاجتماعي والأمن المجتمعي للشعوب.
2- اشاعة الديمقراطية واحترام التعدديات الدينية والقومية والمذهبية والسياسية والمناطقية والقبلية واحترام الخصوصيات في اطار الوطن الواحد.
3- اعتماد الحوار السلمي الهادىء والبناء الايجابي الذي تجريه الشعوب فيما بينها، وبينها وبين انظمتها لتحقيق الاصلاحات الضرورية لتضمن الرفاه والتطور للشعوب الكريمة باقل التبعات والاضرار.
4- الحفاظ على الوحدة الوطنية لجميع البلدان العربية بما يحقق وحدة وطنية داخلية لكل شعب من شعوب الوطن العربي.
5- الوقوف مع الانظمة الدستورية التي تلتزم القانون وتعتمد الموضوعية في مجمل إجراءاتها وسياقات عملها، وتستند الى الشفافية في عرض الحقائق والوقائع في بلدانها وتبتعد عن الانفعالات التي تسيء الى الشعوب وتعرض حياة المواطنين الابرياء الى المخاطر.
6- الحفاظ على الطابع السلمي البناء والايجابي للاحتجاجات والتغييرات والمسيرات المعبرة عن الرأي دون المخاطرة باللحمة الوطنية لتلك الشعوب أو تعرض حياة الابرياء للمخاطر او تبدد الثروة الوطنية لهذا الشعب او ذاك أو تشل حياة المواطنين اليومية، وكذلك الوقوف بالضد من القمع الهمجي للانظمة ضد شعوبها.
7- ضرورة بناء دولة المؤسسات واحترام القيم العربية والاسلامية، والتأكيد على ان احترام الخصوصيات والتقاليد والاعراف الطيبة لهذه الشعوب انما تمثل مدخلا اساسيا لرص الصفوف وتحقيق الاصلاحات الكبيرة بأقل التكاليف.
كما اكد الحكيم على دور وسائل الإعلام في إشاعة هذه المبادىء وتفسيرها وتنوير الرأي العام بها لتكون اساسا في تحقيق التحولات الكبرى لصالح الشعوب دون المخاطرة بالامن الوطني والامن القومي والاقليمي في المنطقة العربية.