وقتل مسلحون يرتدون ملابس مدنية 12 شخصا وأصابوا عشرات آخرين في العاصمة اليمنية الأربعاء عندما فتحوا النار على المحتجين قبل بضعة أيام من الموعد المقرر لإتمام اتفاق تتوسط فيه دول الخليج الفارسي لإنهاء الأزمة.
وقالت أحزاب اللقاء المشترك وهو ائتلاف للمعارضة في بيان إنه في حالة العجز عن حماية المتظاهرين سلميا فإنها ستجد نفسها غير قادرة على المضي في التوقيع على اتفاق تشير الدلائل على أن النظام يريد أن يوظفه لسفك المزيد من دماء الشعب.. کما دلل على ذلك خلال الأيام الماضية.
وجاءت أعمال القتل التي وقعت الاربعاء في ختام يوم من المظاهرات التي شارك فيها عشرات الآلاف من اليمنيين کان کثيرون منهم يحتج على خطة تحظى بدعم الحکومة وجماعة المعارضة الرئيسية ستمنح صالح فترة 30 يوما للتنحي.
وقال شهود إن المحتجين في صنعاء الذين يطالبون باستقالة صالح على الفور أطلق عليهم الرصاص لدى محاولتهم الوصول إلى منطقة خارج المکان الذي يعتصمون فيه منذ فبراير/ شباط. وقال أطباء إن عشرة قتلوا في الحال وتوفي آخران متأثرين بجراحهما الخميس.
وإلى جانب القتلى الذين سقطوا في صنعاء استشهد محتج وقتل جندي في اشتباکات خلال احتجاجات في عدن الاربعاء.
وکشفت مشارکة عدد کبير من المحتجين في المظاهرات المعارضة للمبادرة مجلس التعاون في الخليج الفارسي عن قدرة المحتجين اليمنيين وأغلبهم من الشبان على افساد الاتفاق. وتعهد المحتجون بالبقاء في الشوارع حتى تنفذ مطالبهم.
ويستعد اليمنيون اليوم لتظاهرة حاشدة جديدة تطالب برحيل النظام فيما يحرك الاخير انصاره لتظاهرة اطلق عليها اسم الشرعية الدستورية.