وقال اللقاء المشترك في بيان انه في حالة العجز عن حماية المتظاهرين سلميا فان احزابه ستضطر الى عدم التوقيع على اتفاق تشير الدلائل الى ان النظام يريد ان يوظفه لسفك المزيد من دماء الشعب، كما ثبت خلال الايام الماضية.
وجاء ذلك بعد استشهاد اثني عشر متظاهرا وجرح اكثر من 130 باطلاق النار على متظاهرين في صنعاء توجهوا الى السفارة السعودية للاحتجاج على التدخل السعودي في الثورة اليمنية.
وقتل مسلحون يرتدون زيا مدنيا 10 اشخاص واصابوا عشرات اخرين في العاصمة اليمنية امس الاربعاء عندما فتحوا النار على المحتجين قبل بضعة ايام من الموعد المقرر لاتمام اتفاق تتوسط فيه مجلس التعاون لانهاء الازمة.
ومن المنتظر ان يتم التوقيع على الاتفاق الذي يكفل تنحي صالح في غضون شهر يوم الاحد في الرياض بعد ثلاثة اشهر من نزول اليمنيين الى الشوارع للمطالبة بتنحيه.
وبعد اسابيع من العنف والانشقاقات العسكرية والتغيرات السياسية مال ميزان القوى في الاسابيع القليلة الماضية ضد الرئيس اليمني.
وجاءت اعمال القتل التي وقعت يوم الاربعاء في ختام يوم من المظاهرات شارك فيها عشرات الالاف من اليمنيين كان كثيرون منهم يحتج على خطة تحظى بدعم الحكومة وجماعة المعارضة الرئيسية ستمنح صالح فترة 30 يوما للاستقالة.
وقال شهود ان المحتجين في صنعاء حاولوا الوصول الى منطقة خارج المكان الذي يعتصمون به منذ فبراير شباط وكانوا يطالبون صالح بالتنحي فورا.
والى جانب العشرة الذين استشهدوا في صنعاء استشهد محتج وقتل جندي في اشتباكات خلال احتجاجات في عدن امس.
ويمنح الاتفاق المبدئي الذي توسط فيه مجلس التعاون صالح واسرته ومساعديه الحصانة من المحاكمة.
وتكفل خطة نقل السلطة ان يعين صالح رئيسا للوزراء من تجمع ائتلاف المعارضة على ان تجرى انتخابات رئاسية بعد شهرين من استقالته. لكن خبراء يشعرون بالقلق من ان فترة الثلاثين يوما ربما تتيح فرصة لتخريب محتمل.
وتعهد المحتجون بالبقاء في الشوارع حتى تنفيذ مطالبهم ولم يتضح ان اللقاء المشترك الذي يضم اسلاميين ويساريين يمكنه وقف احتجاجات الشوارع حتى اذا كان اتفاق الفترة الانتقالية يتطلب ذلك.
?