وقالت الصحيفة في عددها اليوم الخميس: يبدو ان رئيس الوزراء سلام فياض الذي كان لوقت قريب الشخصية السياسية التي فتحت الآفاق الواسعة للدعم المالي للسلطة الفلسطينية من سيدفع الثمن لاتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح، وستخلو الحكومة القادمة من سلام فياض.
وبحسب ما نشر في الصحيفة الاميركية فان سلام فياض لن يكون في الحكومة الانتقالية التي اتفق عليها بين حماس وفتح، وفقا لما صرح به عزام الاحمد رئيس وفد حركة فتح للمصالحة للصحيفة الاميركية.
بينما ذكر موقع صحيفة "معاريف" العبرية فان رئيس الوزراء سلام فياض لم يكن على علم بالمحادثات الاخيرة التي توجت بتوقيع اتفاق المصالحة امس في القاهرة، موضحا ان هذا يعني انه لن يكون رئيس الحكومة القادمة وكذلك لن يكون وزير ماليتها.