وأفادت صحيفة هآرتس اليوم الخميس, أن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب اليانا روس لاتينن" أن معنى توقيع الاتفاق بين فتح وحماس التي تدعو إلى تدمير إسرائيل هو ان "حركة إرهابية" ستكون جزءا من السلطة الفلسطينية ويجب الا تمول الضرائب التي يدفعها المواطنون الأميركيون لدعم جهات تهدد امن الولايات المتحدة ومصالحها وامن حليفتها إسرائيل".
واعتبرت النائبة روس لاتينن "ان القيادة الفلسطينية برئاسة أبو مازن قد أثبتت مرة أخرى أنها لا تعتبر شريكا لعملية السلام وأنها تؤيد الذين يريدون الخراب والموت لإسرائيل ".
وبدوره قال السناتور عن الحزب الجمهوري مارك كيرك في موقعه على شبكة تويتر :" حماس زائد فتح يساوي تعليق المساعدات الاميركية للسلطة الفلسطينية " .
كما راى عضو الكونغرس غاري اكيرمان من الحزب الديموقراطي ان "هذا الاتفاق قد يفضي الى كارثة ويخشى من ان يدفع ثمنه بحياة العديد من الاسرائيلييين" .
وقد هدد الرئيس الأميركي باراك أوباما رئيس السلطة محمود عباس بفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية في حال واصلت جهودها للحصول على إدانة دولية للاستيطان الإسرائيلي.
وياتي هذا التحذير في وقت أعلن وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت" أن بلاده تسعى إلى الحصول على زيادة في المساعدات العسكرية من الولايات المتحدة بقيمة 20 مليار دولار بهدف الحفاظ على تفوقها العسكري في المنطقة.
ومنذ العام 2007، تتلقى اسرائيل ثلاثة مليارات دولار كمساعدة سنوية من الولايات المتحدة بموجب بروتوكول اتفاق بين البلدين سار حتى العام 2017، ويخصص هذا المبلغ خصوصا لشراء اسلحة اميركية.