وقال المصدر الذي بثت تصريحه وكالة الانباء السورية الرسمية " سانا" : دأبت بعض الفضائيات المغرضة في الآونة الأخيرة على بث أخبار تدعي فيها حصول انشقاق بين وحدات الجيش في محاولة للنيل من سمعة المؤسسة العسكرية ولحرف الأنظار عن حقيقة مخطط المؤامرة الذي يستهدف ضرب النهج المقاوم لسورية وزعزعة أمنها واستقرارها.
واضاف: "اننا إذ نستهجن ذلك، نؤكد أن ما تم بثه عار عن الصحة جملة وتفصيلا ويعبر عن إفلاس الجهة التي روجته وعن إخفاقها في تحقيق أغراضها الدنيئة ولا يخرج عن كونه تضليلا إعلاميا هدفه تشويه الحقائق وتزويرها وصولا إلى ضرب بنية النسيج الوطني للمجتمع السوري عامة ووحدة الجيش خاصة".
وتشهد عدة مدن سورية منذ خمسة اسابيع خروج مواطنين في مظاهرات تطلق بعض المطالب المعاشية والسياسية، وتترافق عادة هذه التحركات مع وجود حوادث إطلاق نار تؤدي إلى مقتل وجرح مواطنين وعناصر في الأمن والجيش، حيث وصف أكثر من مسؤول بأنهم جماعة من "المندسين يستغلون المطالب المشروعة للمواطنين، لزعزعة استقرار سوريا وبث الفتنة بين أهلها".
واعلن مصدر عسكري سوري مسؤول مؤخرا ان وحدات من الجيش دخلت مدينة درعا (جنوبي البلاد) لإعادة الهدوء والأمن والحياة الطبيعية إلى المواطنين، وذلك "استجابة لاستغاثات المواطنين والأهالي في درعا ومناشدتهم القوات المسلحة ضرورة التدخل ووضع حد لعمليات القتل والتخريب والترويع الذي تمارسه المجموعات الارهابية المتطرفة" حسب المصدر.
وزعمت بعض القنوات الفضائية حصول انشقاق في وحدات الجيش السوري التي دخلت الى درعا.
وبث التلفزيون السوري الرسمي ليل الاربعاء الخميس اعترافات شخص يدعى مصطفى بن يوسف خليفة عياش وصفه بانه أحد أعضاء خلية إرهابية متطرفة ألقي القبض عليه في درعا جنوبي البلاد.