وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون انه يؤيد دعوة المفوضية العليا للمنظمة الدولية لحقوق الانسان الى اجراء تحقيق مستقل حول الاحداث في سوريا.
وكانت المفوضية قد قالت انها تلقت دعوة من السلطات السورية تقترح ارسال بعثة الى دمشق للوقوف على الاوضاع هناك.
من جانبه، رفض المندوب السوري لدى مجلس الامن بشار الجعفري، أي فكرة باجراء تحقيق دولي معتبرا الا حاجة لذلك.
وقال الجعفري للصحافيين، ان الجهات المختصة السورية ستجري تحقيقا شفافا في الاحداث التي تشهدها البلاد.
واكد الجعفري ان المجموعات المسلحة التي تثير الاضطرابات في سوريا لديها اجندة تقضي بتخريب الاوضاع تحت مسميات الحرية والمطالب السلمية.
وقد عبرت السفيرة الاميركية لدى المجلس سوزان رايس عن قلق بلادها من الاحداث الجارية في سوريا، ودعت دمشق لوقف ما اسمته عمليات القمع ضد المحتجين السوريين.
ومن دمشق، نقل مراسل قناة العالم في العاصمة السورية عن مصادر عسكرية، ان ثلاثة من عناصر الجيش والامن قتلوا، وجرح 15 آخرون خلال اشتباكات مع مسلحين في مدينة درعا جنوبي سوريا.
وكانت السلطات السورية قد اقامت الثلاثاء، جنازات تشييع عسكرية للجنود الذين قتلوا الاثنين بنيران مجموعات مسلحة، وفق ما ذكر الجيش السوري.
وافاد مصدر عسكري، ان وحدات الجيش في درعا وريفها لا زالت تتابع ملاحقة مجموعات مسلحة تقول انها تتحصن داخل المدينة.
من جهة اخرى، أجرى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، اتصالا هاتفيا مع الرئيس السوري بشار الاسد بحثا خلاله تطورات الاوضاع على الساحة السورية.
وفي السياق ذاته، قال اردوغان انه سيرسل وفدا الى دمشق للتباحث مع المسؤولين السوريين حول السبل الرامية لانهاء الازمة هناك.
كما نقل مراسل العالم عن مستشار لاردوغان ان الاصلاحات المتواصلة في سوريا كانت على رأس المواضيع التي تمت مناقشتها في الاتصال الهاتفي.