وقال مدير مركز السلام والحرية في معهد انديبندنت الاميركي آيفن إلند في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: بالنسبة لسوريا فان الكثيرين في الولايات المتحدة هم ابواق الدولة الاسرائيلية (حسب تعبيره) ولا تستهويهم سوريا، ولا اعتقد بان هناك قرارا في واشنطن لجهة الاطاحة بالرئيس الاسد اوالمطالبة بتنحيه.
واوضح إلند: اما في اليمن فهناك حليف لاميركا في سدة الرئاسة، والولايات المتحدة لا تتصرف بشكل متسق مع الانتفاضات العربية، وانما تتعاطى حالة بحالة.
واشار الى احتمال ان تكون هناك بعض العناصر المسلحة، في سوريا في اشارة منه لمسلحين تقول الحكومة السورية انهم مندسون ويطلقون النار على قوى الامن والمتظاهرين، لكنه اعتبر ان معظم الاحتجاجات سلمية وتطالب بالحرية والديمقراطية، مع التفاوت في الاوضاع من بلد لاخر، حيث ان كل الانظمة تريد ان تبقى في الحكم والاسد ليس مختلفا عن الاخرين.
واكد إلند ان طريقة التعاطي الاميركي مع اليمن مختلفة لان الرئيس اليمني هو حليف للويلات المتحدة وكذلك الرئيس المصري ( المخلوع) حسني مبارك، وتحاول واشنطن تهدئة الامور في الدول الحليفة لها تخوفا مما قد يحدث بعد رحيل حلفائها، منوها الى ان بلاده تعارض نظامي سوريا وليبيا وتعتمد نهجا صارما حيالهما، وتفكر في اعتماد عقوبات بشأن سوريا رغم انها اعتمدت مثلها من قبل ولم تؤت ثمارها.
وحول الدعاية الاعلامية الاسرائيلية التحريضية ضد النظام السوري قال إلند ان ما تقوله "اسرائيل" علنا يختلف عن ما تقوله في الخفاء وذلك ان تل ابيب متخوفة من تغيير النظام، حيث ان الديمقراطية في سوريا قد لا تؤدي الى ارساء نظام مؤيد او مناصر لاسرائيل، التي تعرف ان الوضع هش في سوريا ولا تحبذ الاطاحة بالاسد.
واشار إلند الى رفع حالة الطوارئ في سوريا وقال ان ذلك لا يتم بارسال دبابات وقمع الاحتجاجات كما حصل في درعا، ما يلقي بضلاله على رزمة الاصلاحات التي اعلنها الرئيس الاسد والذي قرر قمع الاحتجاجات السيلمية بقوة السلاح والجيش.
وتوقع إلند صدور بيان لمجلس الامن ينتقد سوريا ويتضمن بعض العقوبات التي استبعد ان تؤتي ثمارها في مثل هذه الحالة، داعيا واشنطن الى ابداء الرغبة في افساح المجال امام الاحتجاجات السلمية في سوريا وليبيا واليمن من دون تدخل.
واشار مدير مركز السلام والحرية في معهد انديبندنت الاميركي آيفن إلند الى ان بلاده تريد الضغط على الحكومة السورية لكنها لا تريد الاطاحة به، حيث انها قلقة من ارساء نظام اسلامي او حلول فوضى في سوريا، مستبعدا انتهاج بلاده مع سوريا نفس النهج المتبع مع ليبيا والمتمثل بالتدخل العسكري.
MKH-26-22:20