عاجل:

العقوبات لم تؤت ثمارها مع سوريا

الأربعاء ٢٧ أبريل ٢٠١١
١٢:٥٩ بتوقيت غرينتش
العقوبات لم تؤت ثمارها مع سوريا واشنطن(العالم)-27/04/2011- اعتبر خبير اميركي ان بلاده لا تدعم الاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد ونظامه في هذه المرحلة، وتؤيد الاسراع في مزيد من الاصلاحات الديمقراطية، معترفا بان العقوبات ومحاولات زعزعة النظام في دمشق لم تؤت ثمارها حتى الان.

وقال مدير مركز السلام والحرية في معهد انديبندنت الاميركي آيفن إلند في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: بالنسبة لسوريا فان الكثيرين في الولايات المتحدة هم ابواق الدولة الاسرائيلية (حسب تعبيره) ولا تستهويهم سوريا، ولا اعتقد بان هناك قرارا في واشنطن لجهة الاطاحة بالرئيس الاسد اوالمطالبة بتنحيه.

واوضح إلند: اما في اليمن فهناك حليف لاميركا في سدة الرئاسة، والولايات المتحدة لا تتصرف بشكل متسق مع الانتفاضات العربية، وانما تتعاطى حالة بحالة.

واشار الى احتمال ان تكون هناك بعض العناصر المسلحة، في سوريا في اشارة منه لمسلحين تقول الحكومة السورية انهم مندسون ويطلقون النار على قوى الامن والمتظاهرين، لكنه اعتبر ان معظم الاحتجاجات سلمية وتطالب بالحرية والديمقراطية، مع التفاوت في الاوضاع من بلد لاخر، حيث ان كل الانظمة تريد ان تبقى في الحكم والاسد ليس مختلفا عن الاخرين.

واكد إلند ان طريقة التعاطي الاميركي مع اليمن مختلفة لان الرئيس اليمني هو حليف للويلات المتحدة وكذلك الرئيس المصري ( المخلوع) حسني مبارك، وتحاول واشنطن تهدئة الامور في الدول الحليفة لها تخوفا مما قد يحدث بعد رحيل حلفائها، منوها الى ان بلاده تعارض نظامي سوريا وليبيا وتعتمد نهجا صارما حيالهما، وتفكر في اعتماد عقوبات بشأن سوريا رغم انها اعتمدت مثلها من قبل ولم تؤت ثمارها.

وحول الدعاية الاعلامية الاسرائيلية التحريضية ضد النظام السوري قال إلند ان ما تقوله "اسرائيل" علنا يختلف عن ما تقوله في الخفاء وذلك ان تل ابيب متخوفة من تغيير النظام، حيث ان الديمقراطية في سوريا قد لا تؤدي الى ارساء نظام مؤيد او مناصر لاسرائيل، التي تعرف ان الوضع هش في سوريا ولا تحبذ الاطاحة بالاسد.

واشار إلند الى رفع حالة الطوارئ في سوريا وقال ان ذلك لا يتم بارسال دبابات وقمع الاحتجاجات كما حصل في درعا، ما يلقي بضلاله على رزمة الاصلاحات التي اعلنها الرئيس الاسد والذي قرر قمع الاحتجاجات السيلمية بقوة السلاح والجيش.

وتوقع إلند صدور بيان لمجلس الامن ينتقد سوريا ويتضمن بعض العقوبات التي استبعد ان تؤتي ثمارها في مثل هذه الحالة، داعيا واشنطن الى ابداء الرغبة في افساح المجال امام الاحتجاجات السلمية في سوريا وليبيا واليمن من دون تدخل.

واشار مدير مركز السلام والحرية في معهد انديبندنت الاميركي آيفن إلند الى ان بلاده تريد الضغط على الحكومة السورية لكنها لا تريد الاطاحة به، حيث انها قلقة من ارساء نظام اسلامي او حلول فوضى في سوريا، مستبعدا انتهاج بلاده مع سوريا نفس النهج المتبع مع ليبيا والمتمثل بالتدخل العسكري.

MKH-26-22:20

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب