هذا وكانت السلطات السورية قد اقامت جنازات تشييع عسكرية للجنود الذين قتلوا الاثنين بنيران مجموعات مسلحة، وفق ما ذكر الجيش السوري. فيما افاد مصدر عسكري ان وحدات الجيش في درعا وريفها مازالت تتابع ملاحقة مجموعات مسلحة تقول انها تتحصن داخل المدينة.
على صعيد اخر تلقى الرئيس السوري بشار الاسد اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بحثا خلاله اخر التطورات على الساحة السورية.
كما تطرق الجانبان الى العلاقات الثنائية بين دمشق وانقرة. فيما قال مستشار لاردوغان ان الاصلاحات المتواصلة في سورية كانت على راس المواضيع التي تم مناقشتها في الاتصال الهاتفي.
وفي موضوع ذي صلة اعلنت المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة انها تلقت دعوة من السلطات السورية تقترح ارسال بعثة الى دمشق.
ولفت الناطق باسم رئاسة المفوضية روبرت كولفيل ان العرض السوري قدم الخميس الماضي.
ونقلت وكالة الانباء السورية عن مصدر عسكري قوله ان قوات الجيش لاحقت مجموعات مسلحة في مدينة درعا واعتقلت العديد منهم، اضافة الى مصادرة كميات من الاسلحة والذخائر.
هذا وفشلت المشاورات في مجلس الامن حول سوريا ولاسيما بشان دعوات فرنسا والمانيا وبريطانيا والبرتغال لاستصدار قرار ادانة لدمشق.
الى ذلك قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون انه يؤيد دعوة المفوضية العليا للامم المتحدة لحقوق الانسان الى اجراء تحقيق مستقل حول الاحداث في سوريا.