وقال الحسناوي اليوم الثلاثاء: ان عودة السيد مقتدى الصدر يأتي بسبب المشاكل والضغوطات الموجودة بشأن الانسحاب الاميركي الذي تتطلب وقفة حقيقية من جميع الكتل السياسية،ومنها التيار الصدري وزعيمه المؤثرة على الشارع العراقي.
واضاف الحسناوي: ان التيار الصدري يرفض بقاء القوات الاميركية بوجه جديد كحماية السفارة الاميركية او التدريب او اية صيغة اخرى يتم عليها الاتفاق، محذرا السياسيين العراقيين من اعطاء وجه جديد للاحتلال.
وعد النائب الصدري: ان بقاء القوات ما بعد العام الحالي هو عودة الاحتلال ثانيا .
من جهته ، ذكر النائب عن ائتلاف دولة القانون المنضوي تحت لواء التحالف الوطني علي الشلاه، الثلاثاء، أن كتلته ستصوّت في مجلس النواب لصالح عدم التمديد لبقاء القوات الاميركية على ارض العراق.
وقال الشلاه إن التحالف الوطني اكبر الكتل البرلمانية وهو ليس مع بقاء القوات الاجنبية على الاراضي العراقية بعد نهاية هذا العام، واعتقد أن هذا يحقق الاغلبية المطلوبة في مجلس النواب، مبينا أنه إذا ما صدق حدسنا وتعامل الاخوة في القوائم الاخرى مع هذا الموضوع بايجابية فنحن سنصوّت ضد بقائها في مجلس النواب الذي هو من اقر الاتفاقية اصلا.
وأوضح الشلاه أن موقفنا في دولة القانون هو أننا لسنا مع تمديد البقاء القوات الاميركية ولو ليوم واحد، ولا نستجيب لاي ضغوط اميركية إن وجدت، مستدركا أن بعض الكتل السياسية تتحجج بالضغوط الاميركية التي لا يمكن لها أن تُفرض علينا.
وأضاف أن الذي يريد خروج القوات الاميركية بشكل واضح بامكانه الحديث عن ذلك علنا، لكن هناك من يحاول التضليل والقول إن هناك ضغوطا، ونحن نقول إن على الجميع أن يكونوا صريحين وأن يقولوا رأيهم بصراحة.