وقال مدير مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية هشام يوسف: "أن ما يجري في دول عربية عدة يعبر عن مطالب مشروعة لشعوب هذه الدول"، و"ننظر لهذه الاحتجاجات على أنها شعبية ومطالبها مشروعة".
وأشار يوسف الى أن الجامعة طالبت الأنظمة الحاكمة بالاستجابة لمطالب الشعوب، معتبرا ان اصرار بعض الأنظمة على مواجهة الاحتجاجات الشعبية بالقوة بأنها "محاولة لمقاومة حركة التاريخ".
وكان الأمين العام عمرو موسى قال قبل يومين إن الثورات العربية التي تطالب بالإصلاح والحرية "لا رجوع عنها"، مشيرا الى أنه على الرغم من الاختلافات إلا أن المجتمعات العربية تتشارك كلها في السعي للحرية والديمقراطية.