وقال عـزام خلال تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية اليوم الثلاثاء، إن الكيان الاسرائيلي قلق بشدة من أن تؤدي الثورات في العالم العربي الى تهديد أمن كيانه.
وأضاف أن الكيان الاسرائيلي يريد تأجيج الخلافات في العالم العربي. و ما يتمناه تجاه قضية سوريا التي تدعم المقاومة في كل من فلسطين ولبنان هو اضعاف نظامها وبالتالي ضعف الدعم من قبل هذا البلد للمقاومة.
وحول قضية الجولان المحتل صرح رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات أن اهم ما في هذه القضية ورغم كل الجدل الداخلي، هما امران، الاول أن ابناء الجولان يتصرفون كسوريين، و الثاني أنهم يعتبرون انفسهم تحت الاحتلال ويطمحون الى تحرير أرضهم.
وأشار الى تمسك اهالي الجولان بهويتهم العربية، مؤكداً أن قانون ضم الجولان بالقوة لن يفلح في تحويل المواطنين الى اسرائيليين، مضيفاً أن ابناء الجولان لا زالوا مرتبطين بسوريا في موضوع الاعياد و كل المناسبات الوطنية و في الحس القومي والفهم العالي تجاه ما يجري في سوريا اليوم.
وافاد عزام أن الكيان الاسرائيلي فشل و عجز منذ احتلاله للجولان بمسخ الهوية العربية للمنطقة، مضيفا أن الاحداث الاخيرة في سوريا زادت ارتباط اهل الجولان بسوريا، و زادت شعورهم بالوطنية كسوريين و بالقومية كعرب، عكس ما كان يتمنى الاحتلال الاسرائيلي.
وتابع: بأن الثورات في العالم العربي جعلت شباب هضبة الجولان يشعرون بانهم جزء من الحراك و السجال الذي يجري في العالم العربي.
AB-26-08:05