وفيما جدد قادة الاحتجاجات في اليمن رفضهم خطة مجلس التعاون، صعد المحتجون حملتهم لاسقاط النظام، كما اعلن حزب جبهة التحرير انضمامه الى الاحتجاجات في ساحة التحرير.
وقد اعلنت الاحزاب موافقتها على جميع بنود خطة التسوية التي طرحتها دول مجلس التعاون بقيادة السعودية بعد تحفظها على البند المتعلق بتشكيل حكومة انتقالية مشتركة نصف اعضائها من حزب المؤتمر الشعبي الذي يقوده صالح التي تسمح له التمتع بضمانات الافلات من الملاحقة القانونية.
الى ذلك، قال المتحدث باسم احزاب اللقاء المشترك محمد القحطان في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين، ان احزاب اللقاء ليس لديها تحفظ على مبادرة دول مجلس التعاون لحل الازمة اليمنية وانما لديها ملاحظات اجرائية.
واوضح القحطان ان المبادرة تنص على ان يقوم الرئيس في اليوم الاول من توقيع الاتفاق بتكليف المعارضة تشكيل حكومة ثم يستقيل في اليوم الثلاثين، مشيرا الى ان هذه المهمة ستتحول الى جانب اجرائي يعرقل تنفيذ الالتزام في اليوم الثلاثين في ظل عدم توفر الحد الادنى من الثقة بين اللقاء المشترك وبين الرئيس يسمح بالحديث عن تشكيل حكومة.
ميدانيا، استشهد متظاهران برصاص القوات اليمنية في مدينتي اب والبيضاء، كما وقعت صدامات في تعز واعتقل العشرات، افرج عنهم مساء الاثنين.
وفي صنعاء تظاهر آلاف المعلمين والمعلمات وتوجهوا الى مبنى وزارة التربية مطالبين بتنحي صالح.