تفاصيل الشبكة المدعومة اميركيا لشن هجمات سيبرانية
الثلاثاء ٠٢ مارس ٢٠١٠
٠١:١٤ بتوقيت غرينتش
اعلنت الجمهورية الاسلامية الايرانية المزيد من التفاصيل عن نشاط واهداف واعتقال اعضاء الشبكات المنظمة لحرب المواقع الالكترونية ضدها.
وخصص الكونغرس الاميركي ميزانية قيمتها 400 مليون دولار لزعزعة الامن و الاستقرار في الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وقد استخدمت واشنطن في حربها الاعلامية والسيبرانية ضد ايران العناصر المعادية للثورة الاسلامية مثل زمرة المنافقين الارهابية وأنصار النظام الملكي وجمعية الملكية وفرقة البهائية الضالة والمجموعات التي تزعم الدفاع عن حقوق الانسان.
ففي هذا الاطار قال المدعي العام للمحكمة العامة والثورية في طهران جعفري دولت آبادي: ان التهم الموجهة الى المعتقلين تشمل الجرائم الامنية بما فيها جمع وارسال المعلومات الى الخارج ونشر الاخبار الكاذبة عن مقتل 72 شخصا بعد الانتخابات الرئاسية وجمع المعلومات عن العلماء النووين الايرانيين ومهاجمة والنفوذ الى بعض المواقع الالكترونية الايرانية.
واضاف : ان العناصر المتورطة في هذه الشبكات تنقسم الى ثلاث مجموعات، الرئيسية في الخارج والرئيسية في الداخل والمخدوعين.
وتابع المدعي العام في طهران : نطارد العناصر الخارجية عن طريق الشرطة الدولية وتم اعتقال العناصر الرئيسيين في الداخل الذين يبلغ عددهم 30 شخصا لكن الاشخاص الذين كانوا يعملون لحساب زمرة المنافقين واميركا دون ان يعلموا تم احضارهم وتحذيرهم.
واضاف جعفري دولت آبادي : انهم جميعا اعربوا عن ندمهم عندما علموا بذلك.
سيتم ارسال ملف هؤلاء الاشخاص الى المحكمة في بداية العام الايراني الجديد (يبدا في 21 آذار).
من جانبه اشار صادقي نائب قائد قوات حرس الثورة للشؤون الفنية والمواقع الالكترونية الى اعتقال عناصر شبكتين للمواقع الالكترونية هما "ايران بروكسي" وشركة تحت غطاء حقوق الانسان.
وقال: ان "ايران بروكسي" شبكة أنشئت بدعم مباشر من المسؤولين الاميركيين وان اهدافها العامة تشمل اخلاء البنوك المعلوماتية والنفوذ الى المواقع المعلوماتية في البلاد وتدميرها وتوفير الارضية الملائمة لارسال الاخبار الى البلدان ووسائل الاعلام الغربية واستقطاب بعض العناصر في داخل البلاد.
واضاف صادقي : ان الشبكة الثانية باسم "ناشطو حقوق الانسان" يديرها المدعو كيوان رفيعي.
ان هذا الشخص بالاضافة الى عضوي زمرة المنافقين الارهابية صادق نقاش وبهروز تهراني يقومون باستقطاب الاعضاء.
واشار صادقي الى نقل رفيعي الى احدى البلدان المجاورة في العام 2007 وتعرفه على جمال حسيني (اللذين انضما الى زمرة المنافقين على يد بني صدر وماهوتي) بدآ بتنظيم الاشخاص في الداخل بالاضافة الى جمع الاخبار.
واضاف صادقي : ان المدعو احمد باطبي الذي غادر البلاد في العام 2008 انضم اليهما وسافر الى اميركا بمهمة خاصة.
وقال نائب قائد قوات حرس الثورة للشؤون الفنية والمواقع الالكترونية: ان باطبي اقام علاقات مع مايكل لدن وبرل والتقى ايضا بالرئيس الاميركي جورج بوش وشارك في سيناريو عدم الاستقرار في ايران.
ويسكن باطبي حاليا في احد منازل موظفي وزارة الخارجية الاميركية.
واشار صادقي الى المقاطعات الاميركية المختلفة ضد ايران وقال : انهم شعروا بان بامكانهم ان يحققوا اهدافهم عبر الانترنت لذلك قاموا برفع الحظر في هذا المجال وانهم يدفعون تكاليف باهظة في هذا المجال بما فيها المصادقة على 45 مليون دولار للتيارات التي تعمل وفقا للمصالح الاميركية.
واضاف صادقي : في الاحداث الاخيرة ايضا استثمر الاميركيون كثيرا في مجال الانترنت ونفذوا مشاريع كالخبر الكاذب عن مقتل 72 شخصا.
وتابع صادقي : ان حادث الاعتداء الكاذب على المدعوة سعيدة بورآقايي ومقتلها يأتي في هذا السياق ايضا.